منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

ساند ضهره على بابها

ساند ضهره على بابها وهى مسنودة عليه ..
هي الكنيسة إيه ؟؟ ..
غير قلب زى قلبه ..
 والمسيح ساكن فيه ..
شايل الحمل والنير ..وصليبه الكبير ..
وساكن في جنب المسيح ..الجريح ..
مختبر آلام و أوجاع وعارف إن تعب القطيع أو جاع ..
هيشبع بالسمكتين والخمس خبزات ..
 لأنه بالذات مجربه في الضيقات ..
 وشبعان من العطايا والهبات ..
الألم موجود ..لكن ربنا موجود ..
وطول عمره متمسك بالوعود ..
 الجسد محجوز في المستشفى أما الروح فطليق ..
والعنين ليهم نفس البريق .
من يقدر أن يضعف روح وثابة ..
من يقدر أن يحوى معنى الحياة في حروف الكتابة ..
الراعي متألم .
سنوات من السهر والصلاة ..
عمر من الاحتمال ..
ركب منحنية وأيد مرفوعة..
بطريرك بقلب راهب ..وراعى بفكر ناسك ..
عينيه مغارة ..
قلبه قلاية ..
كلامه دهن فرح وزيت شفاء ..

14 نوفمبر 2007
 

كانت لحظات عصيبة عاشتها الكنيسة قبل خروج قداسته معاف من المستشفى ..كانت كل القلوب هناك مع البابا في مرضه المفاجىء ..كانت الصلوات ترفع .. والعيون تدمع .. والكل يترجى الشفاء للراعي من الرب ..
كانت القلوب ملهوفة بجد .. قلوب الرعية وقلب الراعى .. الذى كان يترجى من الرب الخروج من سرير مرضه ليعاود مهامه .. ومن قال انه لم يكن من فوق فراشه يحمل هموم شعبه ..

كل الحكاية ان البابا كان مجهدا ومرهقا بعد رحلة رعوية لصعيد مصر وبعدها رحلة علاجية سريعة الى امريكا .. جهد قد يعجز عن تحمله الشباب .. وفى يوم الاربعاء 7 نوفمبر وقبل اجتماعه شعر بالم شديد فى صدره وارهاق لم يعتد عليه وهو المحتمل والمجرب ووافق على نقله لمستشفى السلام بالمهندسين وبعد الفحوصات العاجلة تبين ان قداسته مصاب بالتهاب حاد فى المرارة مع ارتفاع فى الحرارة وهبوط بالضغط ناتج عن الالتهاب اما قلبه فهو قلب راع مجهد ولا توجد مشكلة به ..
وضع قداسته للعلاج الطبى وكان طيلة الوقت يردد انه يريد الخروج لطمأنة شعبه الذى كان فى قلق حقيقى على قداسته .. وفى صباح الاحد 11 نوفمبر رجع قداسته وتقابل مع جموع شعبه وطمأن الجميع على صحته الغالية ..

 التعامل الاعلامى من الحدث :
أدرك الإعلام أهمية الموقف واحتلت أخبار البابا عناوين الصفحات الأولى ..في إشارة لأهمية الرجل وتجمعت القنوات الفضائية ومراسلي الصحف أمام بوابة المستشفى وذلك لاصطياد اى خبر .. وكانت اغلب الصحف صادقة لحد ما علي قدر المستطاع وبعضها لم يتوخ الدقة في رصد الحدث مثل المصري اليوم التي صارت تبحث عن العناوين الرنانة في الملف القبطي وادعوا إن البطريرك فقد الوعي وهو ما لم يحدث ..
مما استدعى من ادراة المستشفى أن تصدر بيانا عن حالة قداسة البابا وان كان هذا البيان تأخر لمدة ثلاث أيام .. وجاء غير كافيا ..كما عقد الأنبا يؤانس مؤتمرا صحفيا يوم الجمعة وكان من الأفضل أن يحضر المؤتمر أيضا الأطباء المعالجين .. فصحة قداسة البابا تهم الملايين في كل العالم وليس مصر فقد .. ولابد من وضع كل الحقائق أمام الناس لقطع الطريق على اى شائعات أو تكهنات ..وكان غريبا أن يتكلم الأطباء فقط لجريدة وطني التي يقرأها الأقباط فقط ..إن الشفافية هي الحل .. خاصة في وجود صحافة مأجورة مثل جريدة الفجر ومحررها محمد الباز الذي شبعنا من تحليلاته الخايبة بعدما انفضحت علاقته بماكس ميشيل .. وهى علاقة مريبة ربما لم يحن الوقت لكشف كل أوراقها ..

 الإخوة المصلحون :
يفتقد الإخوة المصلحون الذين يعدون على أصابع اليد اى لياقة في التعامل مع القضايا الكنسية ..كما انهم يرون أنفسهم أوصياء علينا ..ويعوضون فشلهم وانفصالهم عن الشارع القبطي بعلو الصوت وإسهال التصريحات الصحفية ..يريد الإخوة المصلحون جنازة لكي يشبعوا لطما ..وكانت فرصة مرض البابا مؤخرا فرصة لكي يخرجوا من جحورهم ..

كمال زاخر كان سباق كعادته ولم يفوت الفرصة فكمال طبيب جراح تخصص بيانات مسا وصباح وكما أصدر بيانا في 4 يوليو عندما سافر البابا إلى أمريكا في رحلته العلاجية أصدر بيانا مؤخرا مكررا نفس كلامه ومعه هاني لبيب تلميذه ..
كمال مصلح لا يرى في الكنيسة سوى صراعات ..وأساقفة متـأهبين للكرسي المرقسى .. ..

في البيان الجديد يدعو التيار العلماني كما يطلقون على أنفسهم لجلسة عاجلة للمجمع المقدس .. ولا اعلم باى حق أو صفة يدعون لهذا المجمع وقداسة البابا شنودة هو من يملك هذا الحق وحده وهو مازال يقود الكنيسة حتى من فراش مرضه القصير .. كمال لا يعرف إن الكنيسة هي كنيسة المسيح .. وان الاختيار بعيد تماما عن حساباتنا الأرضية .. ولكن كمال زاخر مفكر قبطي لا يعرف إن قداسة البابا شنودة الثالث هو البطريرك المائة والسابع عشر .. يعنى قبله سلسلة طويلة من الباباوات ..وبعده – أطال الله عمر قداسته – عدد اخر لا نعرفه حتى مجيء المسيح الثاني ..بجد يا كمال لا نعرف من غيرك ازاى كانت الكنيسة ترى الطريق الصائب ..
يبدو لى ان قداسة البابا لو كح .. لأصدر كمال زاخر بيان لإنقاذ الكنيسة ..
لا اعلم حتى الان باى صفة يصدر كمال بياناته بعد هجومه وتياره العلمانى على الكنيسة اناء الليل واطراف النهار ..

 أما المستشار لبيب حليم فحكايته حكاية ..
إن المستشار لبيب حليم وجه محير فلا نعرف هو تبع مين ..كان لفترة محسوبا على التيار العلماني ( مجموعة كمال زاخر ) وقدم دون حضور ورقتين في مؤتمراتهم ثم خرج يتبرأ منهم ويصفهم بكل نقيصة وفى المقابل رد التيار العلماني وقالوا له أن كنت ناسي اللي جرا وعندها توقفت الحرب الكلامية عند هذا الحد بصورة مريبة فالمستشار يقول أنا مش معاهم وهم يقولوا بل أنت معنا .. واجتماعنا في بيتك يشهد .. المستشار الذي قال ذات مرة في لغة عنترية مهددا : في حالة خلو الكرسي البابوي قبل تغيير اللائحة سيقوم هو والمثقفون الأقباط بالطعن أمام القضاء لوقف تنصيب بابا جديد، بدعوى أن اللائحة مخالفة لقوانين الكنيسة والدستور ( المصري اليوم 12-7- 2007 ) .. عاد يردد نفس الكلام مؤخرا (صوت الامة 12-11-2007)فهل هذا تهديد أم تحذير أم لي ذارع الكنيسة لكي تبعث له وتقول فين لايحتك الله يخليك .. إن سعادة المستشار يقف في منطقة البين بين .. مرة نراه خاضعا للكنيسة موقرا لاباءها ومرة نراه غير ذلك ..
وكان سعادته قد سرب خبرا منذ شهرين للصحف ان الحكومة طلبت مشروع لائحة وضعها لانتخاب البطريرك وتبين عدم صحة ذلك وكذب مفيد شهاب ذلك جملة وتفصيلا..
يقول سعادته ان جلوس البابا شنودة على كرسيه غلطة لن تتكرر ..ثم تطاول على بعض الأساقفة خاصة نيافة الأنبا بيشوى .. الإخوة المصلحون ..صوت عال فقط ولا شيء بعد ذلك ..

أما ثالث ضلع في مثلث برمودا العلماني فهو المفكر القبطي ومحرر قبط مصر من كنيسة مصر الأخ جمال اسعد الذي يعد أكثرهم تطرفا في القول والفعل وضيفا دائما على التلفزيون والصحف .. والحقيقة لا اود التعليق على كلماته التى تطاول بها على الكنيسة وابائها .. يكفى انه صار وجها مكشوفا للكل ..

 قداسة البابا شنودة الثالث الطبيب الذى وهبه الله لشعب مصر .
. شكرا للرب لشفائك وعودتك لاولادك ..

د: ياسر يوسف غبريال
gobrial.yasser@gmail.com


 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church