منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

اختفاء الفتيات القبطيات مسئوليه من ؟

مره أخري نتحدث في هذا الامر الشائك بعد ان أصبح اختفاء القبطيات شبه ظاهره لا يمر شهرا الا ونسمع عن اختطاف او اختفاء فتاه او سيده قبطية .لتخرج علينا بعد وقت قليل وقد تم تغيير دينها وربما تكون حامل او متزوجه من شخص في سن والدها .
وهذا ما دفعني لكتابة هذه الكلمات حتي نضع أيدينا علي اصل ألمشكله ومعرفة الأسباب الحقيقة وراء هذه الظاهرة ولكن أولا يجب ان نميز بين نوعين وهو الاختطاف قهرا وغصبا وإجبار الفتاه علي تغيير دينها وبين الاختفاء وهي هروب فتاه من بيت اهلها او توريطها في علاقة ما لتجد نفسها مجبره علي تغيير دينها خاصة بعد ان يتم تهديها او الوعيد لها ولاهلها وتسهيل عملية تغير الدين التي ربما لا تستغرق سوا ايام او حتي ساعات قليله وبالطبع نعلم ان هناك جماعات مخصصه لهذا الغرض كما نعلم ان كثير من المسئولين يعملون بكل جهدهم لتسهيل مثل هذه الامور وانهاء الأوراق الرسمية لها مع التعامل الامني غير العادل في هذه الحالات ,خاصة في حالات لفتيات قاصرات هن قانونا لا يجب تغير دينهن .

3 ديسمبر 2007




ولكن دعنا من كل ذلك ولنمسك خيط المشكلة من البداية ففي حالة الاختفاء وهي ما نتحدث عنها يكون هناك خطوه من جانب الفتاه قامت بها لتجد نفسها في هذا الوضع فليس كل الفتيات يتم اختطافهن او اغتصابهن ولكن هناك حالات تذهب فيها الفتاه باردتها ربما لا تعرف مصيرها او ماذا ينتظرها ولكنها مع ذلك تقيم علاقه ما مع اشخاص تعلم جيدا انهم ذئاب في شكل بشر ومع ذلك تخدع نفسها وتعيش في اوهام تجعلها تنسي كل شئ وتبيع كل شئ من اجل هذه العلاقة حتي انها تضحي بدينها واهلها مثلما راينا في بعض الحالات ايضا .

اذن هناك مشكله ولهذه المشكلة أسباب كثيرة جعلت مثل هذه الحالات تتكرر بهذا الشكل وبالبحث في هذه الحالات نجد ان ما دفعها لمثل هذه الأعمال هي أسباب معروفه ومتكرره مثل
القسوة وافتقاد الحب والحنان والاهتمام في البيت ومن الأهل والاسره مع تقصير شديد في متابعه الاهل لبناتهم او أبنائهم عموما وأصبح دور الاب هو العمل وتوفير القوت اليومي لعائلته ودور الام اما عمل في الخارج او داخل المنزل مع التقصير الشديد في الرعاية لأبنائهم وبناتهم مما يدفعهم للبحث عن الحب والحنان المفقودين في منزلهم خارج هذا المنزل .


التقصير الشديد في دور الكنيسة من حيث الرعايه والافتقاد لهذه الاسر ومعرفة مشاكلها ومشاكل الفتيات وعلاقتهن مع من هم بالخارج مما يجعل الكثيرين يشعرون بتغرب من الكنيسه وعدم الاهتمام من الكهنه بعد ان اصبح الافتقاد في المنزل ومتابعة الاسره وحياتها الروحيه امر شبه نادر وربما هناك منازل لم يدخلها كاهن قط .

السطحية الشديدة التي دخلت في حياة الكثيرين وأصبحت سمه في هذا الجيل والتي دخلت في كل شئ حتي في كنائسنا وبيوتنا ومنها سطحيه التفكير والسطحية في معرفة الدين والعقائد والأمور اللاهوتيه .... الخ كذلك والبعد عن العمق والشبع الحقيقي في الحياة المسيحية والشبع ايضا من الكنيسه وطقوسها وصلواتها مما ادي الي ضعف الحياه الروحيه وعدم الاهتمام بها واصبح من السهل ان يضحي الشخص بهذا الأيمان من اجل أي شئ او شخص لانه لم يتذوقه او يعرفه معرفه حقيقية .

الفقر الشديد والعوز الذي ربما يجبر بعض الفتيات الي العمل في اماكن خطره تكون معرضه لضغط شديد من قبل الغير مسيحيين سواء كان تشكيك في الأيمان او تهديد او غراء .... الخ خاصة لو كانت الفتاه غير متعلمة ومعلوماتها الدينية ضعيفة

هذه بعض الاسباب وهناك أسباب أخري كثيرة تختلف باختلاف هذه الحالات وتنوعها والتي يلزم البحث اكثر واكثر في هذه الظاهرة


ولكن ما هو الحل والعلاج

اننا نجد ان المشكلة تاتي من إهمال الاسره والكنيسة في أنن واحد لذلك الحل يكمن منهم أيضا فالحل هو مزيد من الاهتمام والرعاية والحب سواء من البيت او الكنيسة فيجب ان يعلم الإباء والأمهات أسلوب ألتربيه الصحيح ويعلموا انه مع توفير متطلبات الحياة ألماديه هناك دور اكبر واسمي واهم وهو توفير الحب والحنان والعطف لكل إفراد الاسره الي جانب الاهتمام بالحياة الروحية السليمة والعشرة الحقيقة مع الله , كذلك يجب ان يكون هناك مزيد من المتابعه والاهتمام بحياة ابناءنا وبناتنا سواء خارج البيت او في ألجامعه او ألمدرسه او العمل او حتي في الكنيسه .

اما بالنسبه لدور الكنيسه وهو لا يقل اهميه عن دور المنزل فيجب ان يكون هناك دور اكبر للرعاية والافتقاد للرعية التي هي أولي مهام الكاهن والخادم بل وأكثرها اهميه وهي العمل الرئيسي لها فالصلاة والرعاية هي عمل الكاهن الأساسي وأي عمل اخر ياتي بعد ذلك فاين الرعاية والافتقاد اليوم واين دور الكنيسه في افتقاد الاسر ومعرفة مشاكلهم والمساهمه في حلها اين الدور الرعوي للكنيسه والكاهن والخادم بالطبع نعرف كم المشاكل التي تحتملها الكهنه اليوم ولكن كل هذه المشاكل لن تكون سبب او حجه يوم الدين عندما يسألهم الرب عن دم ألرعيه التي ضاعت وضلت , لذلك اقترح ان يكون في كل كنيسة أسره مخصصه للافتقاد والبحث عن الخروف الضال والاهتمام به كذلك ان يكون هناك كاهن في كل حي او منطقه يكون مهمته الافتقاد والرعاية لمن هم بعيدون عن الكنيسة والسؤال عليهم واجتاذبهم للكنيسه الي جانب الدور التثقيفي والتعليمي الذي تقوم به الكنيسه في نشر ايماننا القويم بطريقه بسيطة وسهله والرد علي المشككين والطاعنين في ديننا وكتابنا المقدس .

بالطبع هناك الكثير من الحلول وهناك الكثير من الأمور التي لو سعينا في تحقيقها لاحتفظنا بكثير من الحالات قبل ان تفترسها الذئاب ألخاطفه لذلك أتمني ان لا تكون هذه الكلمات مجرد كلمات بل دعوه للبحث والتفكير بعمق في هذ المشكله ومساهمة الجميع في حلها بطرق علميه عمليه لاننا كلنا مسئولين وكلنا ندفع الثمن .
وللحديث بقيه

عصام نسيم
 

Visitor Comments

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church