منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

غلطة مين فينا؟؟؟

بعد أن ظهرت نتائج المرحلة الأولى من الأنتخابات البرلمانية بمصرنا الغالية المحروسة وأظهرت عن ضعف نتائج الوفد وفلول الوطنى و الكتلة الليبرالية متمثلة فى الكتلة المصرية والتفوق الواضح كان من حظ الكتلة الإسلامية المتمثلة فى حزب الحرية والعدالة وهو الذراع السياسى لكتلة الأخوان المسلمين، ولو أفترضنا وهو الواقع انهم يمارسون السياسة ويعرفون ألاعيبها منذ أكثر من ثمانون عاماً ولديهم خبرات وحنكة وباع فى عالم اللعب والتلاعب بالألفاظ واللف والدوران وهذا ما أتقنوه منذ عقود طويلة من (التقية) ونظريات (دَوَخينى يالمونة) فلا يعرف أى أحد كان أن يناقشهم أو يواجههم بأخطائهم الكثيرة وبلاويهم الخطيرة فى حق الوطن والشعب، فالذى يقولونه مساءاً ينكرونه صباحاً والذى يصرحون به فجراً يستنكرونه ظهراً فكل منهم يلعب لعبته ولكن يجب أن تكون النتائج فى مصلحتهم ولا يهم الكذب أو التلفيق أو التلاعب بالألفاظ والحروف،


 الفنان شفيق بطرس

10 ديسمبر 2011

وكذلك حزب النور الذى لم يخرج الى النور إلا منذ عِدة شهور ولم يعرف أعضائه ما يجرى فى أروقة السياسة وما يدور فكل خبراتهم فى النذور والبخور وما يُغفر من ذنوب وماهو غير مغفور، والغريب أنهم يجتمعون ويتكتلون وينتشرون فى باقى التكتلات ويخترقون باقى الأحزاب حتى تكون لهم رِجلاَ فى كل مكان ويضمون موطىء قدم لهم فى كل شبر من الشارع السياسى المصرى، فنجد 22 تكتلاً وحزباً أسلامياً مختلف وكذلك انتشار القوائم الإسلامية الفردية فى كل مكان حتى تكون النتيجة النهائية سيطرتهم الكاملة على البرلمان والدولة بأكملها وحتى يشرعون الدستور الجديد ويختارون منهم الوزراء ورئيس الوزراء ورئيس الدولة نفسها أيضاً ولا أى أحد غيرهم،

والسؤال الآن هل هم مستعدون لذلك؟
وهل هم يدرون ما يفعلون؟ وهل اللعب بعقلية الغالبية العظمى من شعب جاهل أو أنصاف مثقفين لا يعلمون أى شىء ولا يهتمون بأى شىء غير لقمة العيش وأن يملأون بطونهم ويسترون أجسادهم ، وكما سمعنا فى بعض الفيديوهات من بعض فئات الشعب البسطاء الفقراء يقولون أنهم سيختارون الأحزاب الإسلامية مثل الحرية والعدالة والنور وغيرهم لأنهم يعطوننا العدس والفول والزيت وسيدفعون لنا فواتير النور والمياه هذا طبعاً غير (الكاش) فثمن الصوت الإنتخابى وصل الى مائة وخمسين جنيهاً،
 وسنكرر السؤال مرة أخرى : هل التيارات الإسلامية ( جاهزة لتكملة المشوار بنجاح) بعد هذا اللعب والتهريج الذى أوصلهم بالديموقراطية الى البرلمان ؟،
 و(على سبيل المثال) هل لديهم بدائل عن إلغاء إتفاقية السلام الدولية مع إسرائيل والتى إرتبطت بها مصر بتوقيعات الرؤساء بيجين وكارتر والسادات؟ هل يعرف هؤلاء الجهابزة أن مصر لن تستطيع خوض حرب جديدة مع إسرائيل ولو لعدة ساعات بهذا الأقتصاد المنهار والغير قادر على مواجهة متطلبات الحرب وعلى مواجهة الضغوط الأقتصادية العالمية نتيجة قطع المعونات لمصر؟ وهل تضمن هذه القيادات الإسلامية الجديدة إيجاد طرق لعبور الكارثة التى نحن نجتازها فى كل نواحى الحياة وكل مؤسسات الدولة؟

 وعلى سبيل مثال آخر هل الخروج من مأزق إنهيار التعليم سيكون بالمزيد من التشدد والتخلف والمزيد من دراسات السلف الصالح مع المزيد من تجاهل الآخر؟ ونفس السؤال عن المأزق فى الثقافة والإعلام والسياحة والأقتصاد، ما هى ايدلوجياتهم وبرامجهم والتى لم ولن نسمع منها غير ( الأسلام هو الحل)؟

وننتظر لنهاية جميع الجولات الإنتخابية وهى طبعا ستكون (للتيارات الإسلامية) بأعداد أكبر لأن معظم هذه الجولات الباقية فى محافظات الصعيد والدلتا والغالبية العظمى من شعب هذه المحافظات من الأميين والبسطاء الفقراء ونسبة ضئيلة جدا منهم من المثقفين أو أنصاف المثقفين، بعدها وعندما تقع الفاس فى الراس سيقف العالم كله منزعجاً وأولهم أمريكا وطنط هيلارى كلينتون والتى أبهرها نجاح الديموقراطية ووصول أصحاب اللحى والجلابية الى الساحات والصالات البرلمانية وتنصبغ مصر بالصبغة الأسلامية، ويكون حينها السؤال المطروح لكل الشعب المصرى بعضه لبعض ..... بعد ما وقعنا وأنكفينا ( غلطة مين فينا؟؟).
 ا
لفنان شفيق بطرس
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt