منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

هو انا بجد معقد ؟

اعذرونى لو كنت قاسيا عليكم وعلى نفسى اولا فى هذه المقالة ففى بعض الاعتراف شفاء .. فانا مثلكم قبطى وانتم مثلى تحكمكم عقدة الاضطهاد كما تحكم عقدة الخواجة بعضهم من امثال مصطفى بكرى و جمال اسعد ..
اريد ان اتحرر من عقدتى التى اصبحت مرضا خاصة مع تزايد وتصاعد الاعتداءات على اقباط مصر فى كافة نواحى البر .. ومع تزايد تصريحات المسئولين ان الاحداث عادية ولا تأخذا شكلا طائفيا .. وان كان المعتدى فى كل مرة مسلما والمعتدى عليه قبطيا .. تحاول الحكومة ان تشفينا من نظرية المؤامرة وعقدة الاضطهاد ولا تقدر .. كتر خيرها ..
حاولت كثيرا من ايام الكشح وابو قرقاص وطما وديروط وصنبو وقنا والعديسات والعياط والاسكندرية ومطروح وكفر سلامة والمنيا واسيوط والبحيرة ومصر المحروسة ان اتحرر من عقدتى ولم اقدر .. اقول حادث عادى وعمل فردى واللى بيربطنا اكتر من اللى بيفرقنا .

4 يونيو 2008

وعندما جاء حادث الزيتون قلت يا واد دا كيد سرقة ولم يسرق جرام واحد  .. طيب تار ..الراجل ترك سوهاج من اربعين عاما ..  وعندما قرأت تحليل الصحفى العبقرى محمد الباز فى جريدة الفجر ان الامر قد يكون وراءه علاقات نسائية .. واذا كان الراجل كبيرا فالمنشطات موجود ( بجد كتب كدة ) قلت عين العقل هو انا هافهم زى الافندى محمد الباز .. ويمكن تكون المرأة الخارقة .. وخرج علينا صحفى اخر وقال بل هى مافيا الاثار .. واخونا القتيل الشهيد ليس له علاقة من بعيد ولا قريب بها بل هو راجل جيد السمعة ..يمكن عشان لقبه خواجة اما مصطفى بكرى فى مجلس الشعب فقد تخطى حدود الخيال عندما ارجع سبب الحادث الى يوسف بطرس غالى وزير المالية لانه خلى حياة الناس ضنك فقتلوا بعض .. مش قلت انى معقد  !!!

وكان حادث دير القديس ابو فانا بمثابة العلاج بالصدمة .. جرعة مكثفة من الوحدة الوطنية وجرعة اكبر من الحنية من جناب المحافظ الجديد الذى اراد ان يكون شفاء الاقباط تاما وكاملا من عقدهم ..
هجوم بالرشاشات على دير فى صعيد مصر من اقدم اديرة العالم .. حرق الكنائس .. هدم القلالى .. اطلاق النيران وتحطيم عظام والجديد خطف ثلاث رهبان تعرضوا للتعذيب الوحشى وكسرت عظامهم ولطموا على وجوههم وداسوا عليهم بالاقدام ..
ويخرج جناب المحافظ على كرسيه ويقول تبادل لاطلاق النار .. وان الرهبان كان قساة بالعربان .. وان واحدا من العربان رحمة الله عليه وهذه كلمة المحافظ بالضبط كلما جاءت سيرة القتيل ..ان الرجل قد قتل من الهجوم .. فى محاولة لاقناع الرأى العام ان الرهبان قتلة .. والغريبة ان اهل القتيل قالوا انه كان فى مزرعته المجاورة للدير والاغرب ان الرصاصة التى قتلته جاءت من الخلف .. فهل تعلم الرهبان ايضا فنون الحرب والكر والفر وعملوا كمين لمن جاء وهجم عليهم وهم الرهبان الذين يذكرون اسم الله كثيرا وتدمع عيونهم عند ذكر الله ..

ولو كان الرهبان العزل عندهم سلاح ولو كان حتى سلاح التلميذ .. كانوا صاروا عرضة للهجمات المتكررة هكذا ففى غضون خمسة اشهر هوجموا خمس مرات .. ولو كان عندهم سلاح كانوا برضه حاربوا بنفسهم ولا اجروا بعض البلطجية لحمايتهم .. وهل لو كانوا يملكون بندقية رش كان الهجوم استمر خمس ساعات .. وتم تفريغ الرصاص فى الذراع الايمن والايسر لشخصين طلاب رهبنة حتى تهتكت العظام ..

هل لو كان الرهبان يخيفون احدا غير الشياطين كان تم خطف ثلاثة منهم وجرهم للجبل واقامة حفلة تعذيب عليهم لمدة عشر ساعات حتى تدخل الامن وهدد العربان انهم اذا لم يتركوا الرهبان سيتم اطلاق النار .. يا حلاوة اما صحيح انا معقد وحاسس بالاضطهاد .. الامن بيفاوض القتلة والمخربين لاطلاق الرهبان .. واذا لم يشرب العربان اللبن قبل النوم عمو ممكن يزعل ..لو كان راهبا وحدا يملك سلاحا ولو حتى قصافة اظافر كانت الفرجة بقت بجلاجل وكان التلفزيون والصحافة نشروا صور السلاح  من يومها وحتى ماشاء الله .. حيلة غلبانة من ايام المرحوم السادات حينما قال ان الاقباط يخفون اسلحة فى الاديرة .. السلاح الوحيد الذى نملكه يا جنابه هو الصليب ..

وعندما حاول المحافظ ان يهدا شوية وقال فى البيت بيتهم يوم الاثنين ان الدير يحظى بالاحترام التام ولم يتم التعرض له .. ادركت وقتها المعنى من كلامه وادركت كم كنت غبيا ومعقدا فالمحافظ يتفهم كلامه بالعكس لو قال اطلق الرهبان النار معناه انهم كانوا مرمى النيران ولو قال ان الدير يحظى بالامن والتقديرولم يمس فمعناه ان كنيسة تم حرقها ومعدات تم سرقتها وثلاث قلالى هدمت .. ومزرعة السمك تبهدلت .. طب ذنب السمك ايه ؟؟ وكمان منحل وجرارات وثلاث مبان اخرى تضررت وخلافه ..
وقال جنابه ان خمسين من الامن يحرسون الدير .. فمعناه ان الدير ليس فى امان وان اماكن العبادة فى مصر ربما لا تحظى بنفس تقدير اماكن اللهو والمواخير ..

وصدر الامر بايقاف بناء السور الذى صدر به تصريح من الحكومة وذلك حتى يهدأ العربان ونشوف عاوزين ايه .. نحاول نراضيهم .. كما ان التصريحات التى طرطشت فى جرائدنا قالت انه تم القبض على الجناة من الطرفين .. الحقيقة كان اصعب على عقليتى المعقدة ان افهم هذا الكلام فالرهبان بين مصاب ومهان وجريح والعربان فى حضن الجبل ولكن الغريبة والتسأول الذى يلح على انه كيف تفاوض الامن مع العربان لاطلاق صراح الرهبان ؟ ومن كان مندوب العربان ؟ وهل هم معرفون لهذه الدرجة ؟ وهل هم دولة شقيقة داخل بلدنا مصر ام الدنيا ؟ وهل قبض على احد فعلا ؟ طب اسمهم ايه ؟
وهل فعلا تم طلب رسمى بعقد جلسة صلح وتراضى ..اقول طلب رسمى ولا قول اجبارى حتى لا اتهم انى قبطى وعضمة زرقة   ..

معقدة ووضعت على باب غرفتها ايه من الانجيل وهو ( ان كان الله معنا فمن علينا )  وسط غابة الملصقات التى تطاردها حتى فى المنام فتم التحرش بها لكى تنزع الاية ولما لم يقدرالبنات على بعض تم تصعيد الامر وتصويره انه ازدارء بالاديان وكلام من اللى يودى الليمان .. فتم فصل الطالبة المسكينة من المدينة الجامعية ..التى يقال ان جد ابوها قبطى من الدنمارك ايام الحملة الفرنسية .. وعلى البيعة تم ترحيل كفاة البنات القبطيات فى وقت الامتحانات والقاؤهن على باب المطرانية بحجة حمايتهن من الفتك بهن .. طيب الامن دوره ايه .. وهل الحل فى العزل والفصل ..وكانت بداية مشرفة للمحافظ الجديد ..

وارجع واقول بلاش تعصب وتخلى يا واد عن تراث العقد .. لانك غالبا مش فاهم صح بدليل انه فى كل الفتن السابقة لم يتم القبض على احد واللى تم القبض عليهم خرجوا براءة .. يبقى انت اكيد غلطان .. او يبقى انت اكيد فى مصر ..

حاولت ان اتعامل مع الفتن بمنطق مصارين البطن بتتخانق ..والاخ بيدبح اخوه .. وكنت قد قاربت على الشفاء حتى امسكت ويا ليتنى ما امسكت .. امسكت بجريدة البديل ( 2-6 ) وقراءت ويا ليتنى ما قرأت ..
قال الراهب يؤانس احد المختطفين تفاصيل ما حدث قائلا :
( قيدونا بغطاءات رأسنا وملابسنا وضربونا بالسياط والخراطيم ورشموا لنا الصلبان على الارض لنبصق عليها وحاولوا اجبارنا على اداء الشهادة ولما رفضنا استمروا فى تعذيبنا مع نساءهم الاتى كنا يضربن بالحجارة على رؤوسنا وداسوا على وجوهنا باحذيتهم واستمروا على هذا الحال عشر ساعات متواصلة قاموا خلالها بكسر ساقى وقطع جزء من اذنى ولطموا زملائى على وجوههم ثم اطلقوا سراحنا بعدها )

ليس هذا وصف لما يحدث فى ابو غريب او فى القرون الغبراء .. بل يحدث فى مصر ..
 مصر التى وان جارت علينا عزيزة .. وان ظلمتنا عادلة ..
 وان كذبت علينا نرجو ان تكون صادقة .. وان اهانتنا حولنا لها الخد الاخر ..
 وان همشتنا افسحنا لاخوتنا الطريق .. وان حرمتنا من مكان للصلاة صلينا من اجلها ..
تكسر عظامنا ونرمم دعائمها ..
تبصق علينا ونغنى لنيلها ..
تضن علينا بحضنها ونشتاق اليها ..
ولكن الى متى .. ؟؟
بذمتكم مش ده كلام واحد معقد !! 
هو انا بجد معقد ؟؟ 

د: ياسر يوسف غبريال

 

Visitor Comments

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyright@copticwave : 2005-2012 Coptic Orthdox Church