منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

رداً على حماقة حنين عبد المسيح

خرج علينا يهوذا جديد بجهالة وحماقة كعادة اليهوذات والمرتزقة يهاجم الرهبنة ويدعي بأن الرهبنة بدعة ، ليس هذا فحسب بل يتحدى الأنبا بيشوي والبابا شنودة في مناظرة علانية !ويدعي بأن الأنبا بيشوي يتهرب من مناظرته !

السؤال هنا :
 من هو حنين عبد المسيح لكي يتحدى أباء الكنيسة؟
ومن هذا الذي يعتقد بأن الأنبا بيشوي يهبط لهذا المستوى الفكري المتدني؟ 

 

 

 


مايكل سعيد
13 يوليو 2009
يقول حنين عبد المسيح:

:- فى إطار رده على كتابى " بدعة الرهبنة " فى برنامج " على الهواء " الذى اذيع على قناة " الصفوة أوربت " يوم الأثنين الماضى 6/7/2009 . قام نيافة الأنبا بيشوى سكرتير مجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأستاذ اللاهوت الدفاعى والحوارات المسكونية بها ومطران دمياط ورئيس دير القديسة دميانة ببرارى دمياط قال نيافته أن الرهبنة ليست بدعة وأنها موجودة منذ بداية المسيحية ودلل على ذلك بأن يوحنا المعمدان ( النبى يحيى ) كان غير متزوج وكان يعيش فى البرارى ويلبس ملابس بسيطة ويأكل مأكولات تقشفية وكذلك الأسينيون كانوا يعيشون حياة تقشفية أيضاً وكل من المسيح وبولس كان غير متزوج وقال أننى فى كتابى " بدعة الرهبنة " ص20 ذكرت أن أنبا أنطونيوس مؤسس بدعة الرهبنة ترك أخته فى بيت للعذارى وترهب واعتبر بيت العذارى هذا بمثابة دير للراهبات . 
 

رد حنين على ما قاله الأنبا بيشوي: 
 

وقبل أن أرد على نيافته وأثبت بأدلة عديدة ودامغة أن الرهبنة بدعة مستحدثة ودخيلة على المسيحية أود أن أُذَكِّر بأننى سبق أن أعلنت عن استعدادى لمناظرة نيافة الأنبا بيشوى لإثبات صحة إنتقاداتى للكنيسة الأرثوذكسية وتم نشر ذلك الإعلان فى جريدة صوت الأمة فى عددها الصادر يوم 6/7/2009 فى باب " أخبار الكنيسة " بصفحة " أقباط " وقد تلقفت قناة            " الصفوة أوربت " هذا الاعلان وأبدت استعدادها لتبنى تلك المناظرة وقدمت لى ولنيافة الأنبا بيشوى الدعوة للمناظرة فى برنامجها " على الهواء " ومن طرفى قبلت الدعوة أما نيافة الأنبا بيشوى فطلب أن يظهر وحده فى البرنامج فى حوار مع مقدم البرنامج " جمال عنايت " وليس فى مناظرة أمامى ورفض أيضاً أن تكون هناك مداخلات تليفونية بالبرنامج على غير المعتاد وذلك طبعاً خوفاً من مواجهتى سواء فى الاستوديو أو عبر التليفون خاصة بعد الفشل الذريع لجناب القمص عبد المسيح بسيط أستاذ اللاهوت الدفاعى للكنيسة الأرثوذكسية فى مناظرة سابقة معى أذيعت على قناة المحور فى برنامج " 48 ساعة " أدارتها الإعلامية اللامعة " هناء السمرى " يوم الجمعة 1/5/2009 وإننى أكرر إعلانى عن إستعدادى لمناظرة ليست فقط نيافة الأنبا بيشوى بل وغبطة البابا شنودة الثالث أيضاً عبر أى منبر إعلامى . فهل يجرؤون؟ 
 

يريد أن يناظر الأنبا بيشوي والبابا شنودة !

لا أعتقد أن اي قناة تليفزيونية أو فضائية تستضيف نيافة الأنبا بيشوي أو البابا شنودة او القمص عبد المسيح بسيط أو القمص مرقس عزيز , لانهم ببساطة يخافون ظهورهم وردهم , ولكن ما يفعلوه هو إستضافة المفشر القبطي جمال أتعس , أو مولانا فضيلة الشيخ القمص صليب ساويرس ! فهولاء هم الشخصيات القبطية المعتادة الظهور على القنوات العربية سواء المحلية أو الفضائية . 
 

ثم يسترسل الجاهل حنين ويقول : 
 

أما بخصوص ما قاله نيافة الأنبا بيشوى فى برنامج " على الهواء " رداً على كتابى " بدعة الرهبنة " أؤكد مجدداً بأن الرهبنة بدعة أرثوذكسية مستحدثة ودخيلة على المسيحية وأدلل على ذلك بالأدلة التالية : 
أولاً : ظهور الرهبنة بعد المسيحية بثلاثة قرون : 
 فيؤكد الأب متى المسكين والذى يعتبر أكبر عالم راهب فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى العصر الحديث أن تاريخ نشأة الرهبنة هو عام 305 وأن مؤسسها هو الشاب القبطى الأرثوذكسى أنطونيوس ( 251 – 360م ) الذى كون أول منشأة رهبانية فى بسبير           ( التى تقع بين أطفيح وبنى سويف بمصر ) ومنها أنتقلت الرهبنة إلى باقى الكنائس الأرثوذكسية ثم الكاثوليكية فى
العالم كله . ( راجع كتاب الرهبنة القبطية للأب متى المسكين – طبعة 3 / 1995 – ص 47 ) . 
 

ما علاقة نشأة الرهبنة بقولك بأنها بدعة؟ فنشأة الطائفة البروتستنانتية التي تتبعها أنت كانت في القرن السادس عشر , فهل نستطيع القول بأن البروتستناتية بدعة حسب مقياسك؟ يا لك من جاهل 
 

ثم يسترسل صديقنا الجاهل ويقول : 
 

ثانياً : ثمار الرهبنة الرديئة : 
 قال الرب يسوع المسيح " من ثمارهم تعرفونهم ... كل شجرة جيدة تصنع أثماراً جيدة أما الشجرة الردية تصنع أثماراً ردية ... فإذاً من ثمارهم تعرفونهم " ( متى 16:7-20 ) . 
 وشتان بين شجرة المسيحية الجيدة التى زرعها الرب يسوع المسيح فى بداية القرن الأول الميلادى وشجرة الرهبنة الأرثوذكسية الردية التى زرعها أنطونيوس فى بداية القرن الرابع الميلادى . فشجرة المسيحية أثمرت رسل وتلاميذ وأتباع المسيح
والذين كان غالبيتهم العظمى من المتزوجين الأسوياء الأطهار والمبشرين الذين ذهبوا إلى
العالم أجمع لينشروا نور المسيحية بين الأمم ويقوموا بخدمة الناس فى كل مكان وزمان ويسددوا احتياجاتهم الروحية والنفسية والجسدية أما شجرة الرهبنة ففى عهدها الأول وفى جيلها الثانى والثالث فى أواخر القرن الرابع وأوائل الخامس أثمرت رهباناً معتزلين هاربين من العالم والناس متنصلين من مسئوليتهم تجاه مجتمعاتهم 
 

رسل وتلاميذ المسيح كان غالبيتهم العظمي من المتزوجين!! وعايز تناظر الأنبا بيشوي ! روح ناظر واحد مش بيفهم لكي لا ينفضح جهلك القبيح , فكيف تستطيع أن تثبت أيها الجاهل ان بولس الرسول ومرقس الرسول وبطرس التلميذ ومتى التلميذ ويوحنا التلميذ وانداروس التلميذ بأنهم كانوا متزوجين؟

حقاً من ثمارهم تعرفونهم , فمن الواضح من ثمارك أنك تعاني من شذوذ جنسي و إلتهاب بواسيري حاد 
 

ثالثاً : أمثلة فى غير محلها يسوقها الأنبا بيشوى : 
 فالأسينيون المتقشفون كانوا يهوداً ولم يكونوا مسيحيين وكذلك يوحنا المعمدان كان آخر أنبياء اليهودية أما بولس الرسول فلم يكن راهباً على الإطلاق فلم يعيش حياة التقشف الرهبانى القاسى غير الطبيعى بل كان يعيش حياة طبيعية كما لم يعتزل العالم أو يهرب من الناس بل ذهب إلى العالم كله وإلى الناس فى كل مكان ليخدمهم ويبشرهم بالمسيحية وأما المسيح له كل المجد فلم يتبنى يوماً بدعة الرهبنة سواء فى تعليمه أو سلوكه فلم يدعو المسيح إلى الهروب من العالم واعتزال الناس بل على العكس دعى أتباعه أن يكونوا ملحاً للأرض ونوراً للعالم بين الناس ( متى 13:5-16 ) وفى بداية دعوته لتلاميذه قال لهم " هلم ورائى فأجعلكم صيادى الناس " ( متى 19:4 ) وبعد أن أنتهى من تعليمه وتلمذته لهم " ( بعد حوالى ثلاث سنوات ) قال لهم " أذهبوا إلى العالم أجمع وأكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها ... أما هم فخرجوا وكرزوا فى كل مكان " ( مر 15:16-20 ) وقد كان المسيح بنفسه قدوة لهم فى خدمة العالم والاختلاط بالناس حيث " جال يصنع خيراً ويشفى كل المتسلط عليهم إبليس "           ( أع 38:10 ) ولم يعزف يوماً عن التعامل مع المرأة والطفل فى طهارة وبراءة وكان يجامل ويشارك الناس فى أفراحهم وأحزانهم فحضر عرس قانا الجليل وساعدهم فى توفير ما يقدمونه للمدعويين من شراب وقَبِل دعوة زكا ودعوة لعازر واختيه مريم ومرثا وأكل مهم جميعاً فهو الذى قال عن نفسه " جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب فيقولون هوذا إنسان أكول وشريب خمر محب للعشارين والخطاة " ( متى 19:11 ) .
 
 

ياله من جهل قبيح , المسيح ذاته كان يهودياً أيها الجاهل , ولم يكن متزوجاً , ومن المعروف أن المسيح لم يُعلم بتعاليمة ويخبر بالنبؤات والصلب والقيامة قبل سن الثلاثين , فهل تستنكر أن المسيح كان متوحداً طوال حياته قبل بشارته وتعاليمه؟! 
 

وهل الرهبنة تتعارض مع الايه القائلة : أنتم ملح الأرض؟ فما يفعله الرهبان من إستصلاح أراضي وجني ثمار تعبهم بأيديهم وسيامتهم أساقفه يخدمون الكنائس والرعية ويردون على أصحاب البدع والهرطقات مثلك! والمسيح نفسه كان غير متزوجاً وكان يعيش في الجبل وكان يصعد للجبل وينزل منه يعلم بتعاليمة ويصعد مرة ثانية وهكذا إلى أن جاءت ساعة الصلب .

فما الذي يفعلة الراهب يخالف فيه المسيح! المسيح عاش في الجبل وصام فيه وعلّم فيه ولم يكن متزوجاً . 
 

ثم يسترسل بحماقته ويقول:

رابعاً : قيادة الرهبنة الفاشلة للكنيسة : 
 فمنذ أن سلمت الكنيسة الأرثوذكسية قيادتها للرهبنة وقصرت اختيار قادتها ( الأساقفة وعلى رأسهم البطريرك ) على الرهبان غير المتزوجين وغير المربيين وبلا أى خبرة          فى الأبوة والرعاية فى مخالفة صريحة وصارمة لتعليمات الكتاب المقدس الذى يشدد على أنه   
         " يجب أن يكون الأسقف بعل امرأة واحدة صاحياً عاقلاً محتشماً يدبر بيته حسناً له أولاد فى الخضوع بكل وقار وإنما إن كان أحد لا يعرف أن يدبر بيته فكيف يعتنى بكنيسة الله " ( 1تى 2:3-5 ) منذ ذلك الحين وبداية من النصف الثانى من القرن الرابع الميلادى وبعد أثناسيوس البطريرك العشرين الذى كان آخر القادة المعتبرين للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بدأ إنحدارها وتأخرها عن باقى كنائس العالم فى كافة المجالات وأصبح مستوى كليات اللاهوت بها متدنياً وأصبح جهل أساتذة لاهوتها بالكتاب المقدس فاضحاً وأصبحوا غير قادرين على المناظرة أو المواجهة والدفاع عن عقيدتهم مؤثرين الهرب أو الرد فى غير مواجهة وتوغلت مظاهر الوثنية وأنتشرت فى طقوسها وتعاليمها ولم تقف عند حد إمتلأها بالصور فى دور عبادتها والتى يقدم لها أو أمامها الكهنة والشعب العبادة بل دخلتها أيضاً التماثيل حديثاً وتحديداً فى عصر البابا الحالى كما فى كنيسة ودير القديس سمعان بالمقطم بمصر وغيرها الكثير من مظاهر الضعف والانحراف عن الطريق المستقيم .
 
 

جهلك بمقصد بولس الرسول لا يعنينا في شيء (( بعل إمراة واحدة)) = لا تعني أنه يجب أن يكون بعل إمرآة واحدة، بل أن لا يكون له أكثر من إمراة واحدة، فاليهود كانوا يسمحون بالزواج من اكثر من إمراة، وكان اليهودي إذا آمن بالمسيحية يظل محتفظاً بزوجتيه. أما الأسقف فلا يجب أن يكون له أكثر من زوجة وإن ماتت زوجته الأولى لا يكون متزوجاً بامرأة ثانية، الرسول يريد لمنصب الأسقفية أكثر الناس عفة. والكنيسة فضلت أن يكون منصب الأسقف للرهبان البتوليين بعد ذلك. وبولس نفسه كان بتولا غير متزوج. 
 

بخصوص الصور فليس أسمها صور بل أيقونات , ما علينا من جهلك , من قال لك أن الأيقونات تُعبد؟ ما مفهوم العبادة أيها الجاهل؟ هل رأيت مسيحيا أرثوزوكسياً يعبد صورة أو تمثال ويقول أنها الله! أم أنك مملوء بالجهل القبيح ولا تستطيع تمييز الأشياء؟ 
 

أما بخصوص قولك أنحدار الكنيسة في عهد البابا أثانسيوس فهذا جهل قبيح , فهذه الفترة بالتحديد تعد أقوى فترات الكنيسة الأرثوزوكسية و إزدهارها و إفحامها للجميع أشكال البدع  فلم يصمد أصحاب الدع أمام رجال الكنيسة أنتهت بدعتهم ولم تعود و أصبحوا ماضياً منسياً ولا يتبعه أحد , فمن الذي كان يهرب من المواجهة أريوس أم الابابا اثانسيوس حامي الإيمان؟ فهل إستطاع أريوس مواجهة أثانسيوس الرسولي! 
 

ثم يسترسل بجهلة القبيح ويقول:

خامساً : التناقض بين المسيحية والرهبنة : 
فهناك تناقض شديد بين تعاليم المسيحية وتعاليم الرهبنة وأختلاف كبير فى نظرة كل منهما تجاه العديد من الأمور الهامة مثل : النظرة للمرأة والطفل والعالم والناس والزواج والجنس والجسد والخلاص وسنكتفى هنا لضيق المجال بالحديث عن التناقض الشديد فى نظرة كل منهما للجسد والتعامل معه . 
 فالمسيحية تدعو للعناية بالجسد كعطية وهبة صالحة أعطاها الله للإنسان ليحافظ عليها ويستثمرها لمجد الله وخدمة الناس وتدعو للعناية به وبصحته وتغذيته كما يعتنى الرب بالكنيسة " لم يبغض أحد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب أيضاً للكنيسة "                   (أفسس 29:5 ) كما يوصى الرسول بولس الزوجين بعدم التقصير فى إشباع الاحتياج الجنسى للطرف الآخر  " ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة أيضاً الرجل . ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل وكذلك الرجل أيضاً ليس له تسلط على جسده بل للمرأة لا يسلب أحدكم الآخر "  ( 1كو 3:7-5 ) . 
 وتستنكر المسيحية إزلال الجسد وحرمانه وقهره وتعتبر كل هذه التصرفات ليست بقيمة ما من جهة إشباع الإنسان روحياً ولا من جهة وخلاصه " لماذا تُفرَض عليكم فرائض لا تمس ولا تذق ولا تجس حسب وصايا وتعاليم الناس التى لها حكاية حكمة بعبادة نافلة وتواضع وقهر الجسد . ليس بقيمة ما من جهة إشباع البشرية " ( كو 20:2-22 ) . 
 فالشبع الروحى للإنسان وتحرره من سلطان الخطية والشهوة واكتساب القدرة على السلوك بما يرضى الله وبالتالى النجاة من العذاب الأبدى ونوال النعيم الأبدى يناله الإنسان كهبة مجانية من الله بالإيمان به والاتكال على فداءه ونعمته وليس بالمجهود الذاتى والجهاد الشخصى فى محاولات فاشلة للانتصار على الخطية والشهوة " ونحن أموات بالخطايا أحيانا مع المسيح . بالنعمة أنتم مخلصون . وأقامنا معه وأجلسنا معه فى السماويات فى المسيح يسوع ... لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطيه الله ليس من أعمال كى لا يفتخر أحد – لأننا نحن عمله مخلوقين فى المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكى نسلك فيها " ( أفسس 8:2-10 ) أما الرهبنة فعلى النقيض من هذا تدعو لقهر الجسد وإذلاله وحرمانه أملاً فى إطفاء نار الشهوات به والإرتقاء بالروح وهو ما فشل فيه الرهبان فشلاً زريعاً فى مختلف العصور والبلدان وتشهد على ذلك تعاليمهم المتطرفة وسيرهم الرديئة وتصرفاتهم المجفوفة إزاء أجسادهم فعلى سبيل المثال لا الحصر اعتاد أنبا أنطونيوس مؤسس بدعة الرهبنة شرب الماء العكر وأوصى بتعجيز الجسد وأضعافه وإيلامه واعتاد أنبا مكاريوس أب أباء رهبنة شيهيت شرب الماء النتن وقطع أنبا أمونيوس الطويل أذنه وحرق أطرافه بالحديد المحمى بالنار وأنبا مقار الاسكندرانى تعرى لمدة سنة ليعرض جسده للدغ الناموس حتى تورم بالكامل والأب اسحق قس القلالى كان يأكل رماد المبخرة مع الخبز ورفض الأكل الطبيعى حتى فى مرضه . والأنبا أرسانيوس كان يضع الخوص المعطن النتن فى قلايته ليشتم رائحته العفنة إذلالاً لجسده . فهل بعد كل هذه الأمثلة والكثير غيرها من تعاليم آباء الرهبنة المهوسون وتصرفاتهم المجنونة والشاذة والتى لا تمت للمسيح ولا للمسيحية بصلة لا تزال الكنيسة الأرثوذكسية ممتلة فى شخص نيافة الأنبا بيشوى تزعم بأن الرهبنة الأرثوذكسية ليست بدعة وتضعها أمام شعبها كنهج للقداسة والوصول إلى الله وتضع آباء الرهبنة المرضى نفسياً والمجانين كأمثلة للشعب الأرثوذكسى وتعتبرهم قديسين وتختار قياداتها من بين الرهبان غير المتزوجين وغير المربيين فى مخالفة صارخة وصريحة للكتاب  المقدس ؟!!! 
د. حنين عبد المسيح 
عبد للرب يسوع المسيح 
كاتب وباحث مسيحى


 

" ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة أيضاً الرجل . ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل وكذلك الرجل أيضاً ليس له تسلط على جسده بل للمرأة لا يسلب أحدكم الآخر "  ( 1كو 3:7-5 ) .!! ما علاقة الآية بالرهبنة؟ لا أعلم هل يعي ما يكتب هذا المعتوه؟ أم أنه ينقل أي كلام؟! 
 

لابد أن نفرق بين معنى الرهبنة والرهبنة كفكر من ناحية , وبين أفعال بعض الأشخاص من جهة أخرى , فالرهبنة لا تدعو إلى إزلال الجسد وقهرة , بل للتوحد والتعبد و الإرتقاء بالإنسان من الحياة الجسدية المادية إلى الحياة الروحانية , بعيداً عن الإهتمام بالجسد ولذاته التي توقع بالإنسان في الخطية , فجسد الإنسان هو سبب خطيئتة , ولكن ليس معنى ذلك هو قهر الجسد أو إهمالة لاننا سناحسب عليه , ولكن فعل بعض الرهبان قهر للجسد ولكن ليس كرهاً له بل تأديباً له , وهذا لا يخالف تعاليم المسيح القائلة : 
 

متى5: 27 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تزن. 28 واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.29 فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك.لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم. 30 وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك.لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم 
 

فهل فاتتك هذه الآية يا أخ حنين؟ أم إنك لاتعي ما تقول؟ فإذا فعل أحد الرهبان بجسده هكذا فهل يكون خالف تعاليم المسيح؟ وهل يوجد تناقض بين قول المسيح هذا وبين الرهبنة؟!

من الواضح جداً أنه لايوجد أي تناقض بين الرهبنة وبين تعاليم المسيح والكتاب المقدس , وهذا التناقض المزعوم بمخيلة الكاتب المعتوه فقط , لان كل ما يفعله الرهبان بأنفسهم هو من صميم تعاليم الكتاب المقدس , فالإنسان الحكيم يقدر أن يتحكم في جسده ويقوده , وليس العكس أن الجسد يقود صاحبه! وهذا ما تعلمة الرهبنة (أن الإنسان هو من يقود جسدة وليس العكس , ان الجسد يقود الإنسان) 
 

يقول القديس يوحنا كاسيان عن الرهبان: "إنهم ملائكة أرضيون أو بشر سمائيون"

الراهب يسمّى باليونانية والقبطية "موناخوس" من الكلمة اليونانية "مونوس" ومعناها alone, solitary ، فكلمة راهب من جهة إشتقاقها وأصلها اللغوى تعبِّر عن إنسان يحيا بمفرده أو بعيداً عن آخرين.. وتعطى نفس المعنى الكلمات الإنجليزية monk، والفرنسية moine، والألمانية monch.. أما الكلمة العربية "راهب" -وهى إسم فاعل من الفعل "رهب، يرهب" فهو راهب أى خائف الله- فهى لا تعبِّر تعبيراً دقيقاً عن طبيعة حياة الراهب.. فالوحدة هى عنصر من العناصر أو الأسس الرئيسية الأربعة التى تقوم عليها الرهبنة القبطية وهى: البتولية، والفقر الإختيارى (التجرُّد)، والطاعة، والوحدة. 
 

وهذا الذي فعلة معظم تلاميذ ورسل المسيح , فالرهبنة إختيار لا إكراه , وكل إنسان وشأنه , فإذا أراد إنسان أن يعيش في عزلة عن الناس والعالم ويتعبد للرب , فهل هذا يتعب بواسير الدكتور حنين عبد المسيح؟ 
 

في النهاية هذا الشخص لا يعبر عن رأي الكنيسة البروتستانتية بل يعبر عن أراءة المريضة التي نتجت عن خلاف بينه وبين أحد الكهنة الأرثوزوكس , فهو سبيه بماكس ميشيل الذي هاجم الكنيسة بسبب خلاف مع البابا شنودة , وهذه هي الموضة , أن كل شخص يختلف مع أحد الكهنة أو البابا يصدر كتاباً يعبر عن أراءة المريضة والباوسيرية الملتهبة . 
 

كل داء له دواء إلا الحماقة أعيت من يداويها

مايكل سعيد

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt