منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

رهــــــــائـن قبــــــطيه

 الرهـــينة هو شخص يتم احتجازه سجينا بقصد الإجبار على الإيفاء باتفاق أو طلب، وقد تقتل الرهـــينة، إذا لم ينفذ هذا الاتفاق أو الطلب...
[ويكبيديا]

بشكل مُغيِّب، ومُغيِّب تقدر الحكومة المصريه عدد الرهـــائن بخمسة ملايين... بينما تذهب أقل التقديرات العامه تفائلاً بأن عددهم يفوق الإثنى عشر مليونا...ً

تباينت وقائع التحفظ على الرهـــائن مابين خطف الإناث منهن وإجبارهن على التحول لدين المُختَطِف، إلى تخريب الممتلكات والمقتنيات ونهبها، لهدم المساكن وحرقها، لتخريب مصادر أرزاق الرهـــائن، لتهجير الرهـــائن وترويعهم، وبالطبع إكتظت السجلات بوقائع قتل الرهـــائن بشكل فردى، وجماعى...

 
Call Of Hope
1 أغسطس 2009

سأتعرض اليوم لبعض حالات لرهـــائن محتجزين، بدون وجه حق لنقف معاً على بعض جوانب الموقف:

- القس متاؤس وهبه الذى إقتصت منه الدولة وحبسته بدون وجه حق. سوى لترويع باقى الرهـــائن من الكهنه والخدام.
وملف قضيه قدسه مفتوح ويشهد على مايلقاه الرهـــائن من ظُلم...

 أما ماسأتناوله اليوم بالتحديد من وقائع الممارسات ضد الرهـــائن، فيعتبر كارثه إنسانيه بكل المقاييس.
أحاطها من بدايتها كم هائل من محاولات التعتيم، والتضليل، والعهـــر الإعلامى الذى تديره أجهزة الدوله المتورطه بشكل لايمكن إغفاله فى فى هذا العمل الإجرامى، الإرهابى بكل المقاييس.

زمان الواقعه: الساعه الخامسه والنصف مساء يوم ٣١ مايو ٢٠٠٨ م
المكان: دير القديس أبوفانا بمحافظة المنيا

حيث قامت مجموعه من الإعراب الهمج الإرهابيين  بقيادة الإرهابى سمير أبو لولى، بالهجوم على دير القديس أبو فانا، وعلى رهبانه المسالمين العُزَّل، وذلك بإستخدام أسلحه ناريه آليه ، وأسفر الهجوم البربرى عن إصابه بعض الرهبان. كما وقام الإرهابيين بإختطاف مجموعه من رهبان الدير ونقلهم لمكان آخر حيث تم تعذيبهم، وسحلهم، وجلدهم، وإحداث إصابات وكسور فى أجسادهم، فى محاوله لدفعهم لإنكار السيد المسيح، والتجديف على إسمه، وصليبه القدوس، وتمجيد الشيطان!
وبعد جهود من الدير، مقابل تعنت أمنى، تم إطلاق سراح الرهــــائن المختطفين من الرهـــبان  وإعادتهم بواسطة الإرهابى سمير أبو لولى نفسه (!)

وبعد حصر الخسائر، من المصابين، والجرحى، والتلفيات، والمعدات التى تم حرقها.....تم إكتشاف إختفاء  (شقيق أحد الرهبان)
وبعد وصول قوات الأمن متأخره بطبيعة الحال، وفى حلقه من مسلسل سفيه، طلبت قوات الأمن من إبراهيم فوزي عبده بشريده  وهو عامل كان متواجد فى الدير، الإتصال بأخيه المقاول رفعت فوزي عبده بشريده الموكل إليه بعض أعمال الإنشاء فى الدير ومنها محاولة بناء سور لحماية الدير ورهبانه من غزوات العربان المتكرره، وهذا الإنسان لم يكن متواجد بالدير من الأصل، بل فى مدينة ملوى أثناء و بعد الغزوه.

وبعد حضوره، تم إلقاء القبض عليه وعلى أخيه  بتهمة القتل العمد لأحد المسلمين المشاركين فى الغزوه.  وتم احتجازهما والتحفظ عليهما بواسطة أمن الدولة (في مكان مجهول)، ولم يتغير الحال رغم أن تقرير الطب الشرعي الوارد بعد ذلك أكد براءة رفعت وشقيقه من تهمة القتل، نظراً لأن التقرير جاء مخالف لروايات الشهود وتحريات الشرطة حول الواقعة، حيث أن التقرير أكد على أن "القتل" جاء من مسافة متر واحد فقط وتسبب في فتحة دخول وخروج من الظهر وهو ما يخالف روايات والد القتيل وتحريات الشرطة التي قالت أن القتل تم  أثناء وجود القتيل مسافة ٦٠ متر من الدير وهو ما يؤكد براءة  المقاول وشقيقه.
بينما اختفى آثر شقيق الراهب ،وقيل إن الأمن استلمه من العربان وقام باحتجازه في مكان مجهول.

 

فما هو سر هذه الإختفائات ؟!
ومن هو أو هم المسؤلين عنها ؟!
وأين هؤلاء المواطنين الاقباط الثلاثة  ؟!
وكيف لم تُقدم الدوله مايفيد عن حالتهم أو مكان تواجدهم ؟!
ولماذا لم يتم تقديم أى من العناصر الإرهابيه للمحاكمة، بالأخص والقضيه تعتبر مكتملة الجوانب من تخطيط، وسبق إصرار، وهجوم إستُخدمت فيه أسلحة تُشكل حيازتها تهديداً لأمن الدوله بشكل عام ؟!

أسئله كثيره عقليه، ومنطقيه، لايوجد لها إجابات مطروحه بل تعتيم و تدليس، وتستر.
ولو إختزلنا الأمر فى طرح سؤال واحد محدد يقول:
ما الذى يمنع الدوله متمثله فى سلطاتها الأمنية، والقضائية ولأكثر من عام الآن من تحريك قضية متورط فيها عناصر إرهابيه، بقيادة الإرهابى سمير أبو لولى، وإستُخدمت فيها أسلحه تُشكل تهديداً للأمن القومى المصرى ؟!

فستكون الإجابه هى: التســـــتر (!)
فالواقعه بتفصيلاتها عكست صوره جليه من صور الإرهاب الإسلامى المدعوم بسلطات الدولة، والذى بمقتضى هذا الدعم مد يده لداخل حُرمة دير.
"إرهاب الإسلامى مدعوم بسلطات الدوله"
قد تبدو جُمله صادمه، أو مبالغ فيها...
لكن ولأن الشر شر. ولايمكن للشر أن يختبئ، أو أن تستتر أعمال الظُلمه، التى طالما تفضح نفسها بنفسها، وبذات الأدوات التى بها تريد ستر عهرها...فجائت تصرفات الأمن واللواء أحمد ضياء الدين محافظ المنيا، وتصريحاته، على قدر عالى جداً من الحقد، والتعنت، وعدم ضبط النفس بشكل يتناسب مع موقعه ومنصبه.

فيساوم سيادته دير أبو فانا لرجوع الرهبان المخطوفين مقابل أن يتنازل الدير عن حقوقه (!)
وفى أغرب إقتراح عرضه محافظ ورئيس مسئول قال محافظ المنيا : " على الدير أن يدفع أتاوة للعرب" طلبها سيادته علنى من الرهبان
فى الساعه ٣ فى الفجر عندما قابل الرهبان المحافظ قال المحافظ : " سيبكوا من رفعت كفاية رجعنا لكم الرهبان" (!)

فمشكلة الدير الأساسيه هى محاوله بناء أسوار عاليه للدير لحمايته ورهبانه من هجمات العربان المتكرره. لكن يُصر سيادته على أن لايذيد إرتفاع السور عن متر واحد، لتبقى حُرمات الدير مُستباحه كصوره من صور الإزلال العديده للكنيسه.  ولكى يضع سيادته عِبره لكل من يحاول جاء حبس المقاول، وأخيه كرساله، أراد لها سيادته أن تكون عنيفه.
وربما أصقل توجهات سيادته تاريخ سيادته الأمنى، وتشرُّب سيادته للفكر السلفى الوهابى أثناء إقامته بالسعوديه كأستاذ زائر لكلية الملك فهد الأمنية في الرياض في الفترة من  ١٩٨٤م الى ١٩٩٠م  وكأستاذ مشارك للتشريع الجنائي الاسلامى في كلية الملك فهد الأمنية،  وخبير قانوني خلال تلك الفترة لمجلس التعاون الخليجي، وأستاذ محاضر في مركز الدراسات الأمنية والتدريب بالرياض ( أكاديمية نايف للعلوم الأمنية)

هذا على مستوى المحافظه، وقاداتها


أما على مستوى الدوله:
فبدلاً من تقديم الإرهابى سمير أبو لولى للمحاكمة، أفردت له الدوله مساحه إعلاميه على شاشة التليفزيون الحكومى وبالتحديد فى برنامج الحقيقه ليبث أكاذيبه وتدليسه الذى يخدم توجه الأمن، والمحافظ المتورط كلياً فى الواقعه.

فيفجر محامى الرهبان أمامه وأمام الجميع مفاجأة، وهى أن السيد أبو لولى الجالس فى كنف أعلى هيئه إعلاميه فى الدوله، متهرب من أحكام أصدرتها ضده ذات الدوله (!)

فما هذا الكم من التخبط، والفضـــائح ؟!
ومن تحمى الدوله سوى نفسها ؟!
ولعل هذا السؤال الإستنتاجى يسلمنا لطرح آخر وهو عدم تحريك الكنيسه لقضية الدير بشكل قوى، محدد، أو حتى تصادمى...
وهو أمر شغل كثيرين و"سـن" البعض أقلامهم لتشريح الحدث، والهجوم عليها
ولو تروى المخلصين الشرفاء من هؤلاء، وحاولوا تجميع الخطوط الظاهره والخفيه...لما وجد أى منهم أدنى مشقه للوصول لجوهر الأمر (الذى لايمكن دائماً أن يُنطق به)

فإن كان عدم تحريك الدوله للقضيه هو شاهد صارخ على إفتضاح تورطها.
فإن عدم تحريك الكنيسه للقضيه هو أيضاً شاهد صامت على إفتضاح تورط الدوله.
موقف الكنيسه مربوط بقيود من حديد بمصير ( ثلاثة أقباط أبرياء) جعلتهم الحكومة -وبحسب التعريف الذى بدئنا به المقال- رهــائن لديها  بقصد الإجبار على الإيفاء باتفاق أو طلب، وقد تقتل الرهــائن (بالإعدام) فى حال عدم الخضوع للإبتزاز...

إن كان أحد يعتقد للحظه أننا نحيا فى دوله تُدار بالعدل ويحكمها سيادة القانون... فلن نناقشه أو نحاججه، لكن سنطلب منه فقط أن ينظر حوله.
وفى محاوله لإلقاء الضوء على شقوق مُظلمه...سأطرح بعض الأسئله للتفكر:

لماذا لم يُحرك إختفاء شقيق الراهب وحبس المقاول وشقيقه  ظلماً  أقلام الشرفاء المخلصين فى الإتجاه السليم ؟!
لماذا لم ينتبه الشرفاء المخلصين لشعب وكنيسه المسيح لما يُحاك، والذى لن يُكلفهم كشفه جهد كبير ؟!
لماذا لم يتمكن الشرفاء المخلصين ذوى الأقلام والفكر، من قراءة ماوراء دموع قداسه البابا، وكلماته حين يقول: "فى ذهنى كلام كثير لأقوله، وفى قلبى كلام أكثر، لكن سأصمت لكى يتكلم الله" ؟!
لماذا لم يتمكن الشرفاء المخلصين ذوى الأقلام والفكر، من إستيعاب مقولة: "الله يرى ويسمع هذا الصمت ويُدرك معانيه، ومانُعانيه" ؟!

ألم تكن كلها كلمات صادقه صادمه مُزجت بدموع إنسان مُسِن، ناهيك عن كونه بطريرك أقباط مصر الذى لايمكن لإنسان (شريف) أن يتهمه بتهاون أو تقصير..؟

هل يتذكر الشرفاء المخلصين ذوى الأقلام والفكر، رؤيه البابا يبكى منذ أن صار بطريركاً من ٣٨ عام ؟

لماذا لم تُحرك هذه الدموع العقول لتسأل عن ماهيه هذا الذى لايُنطق به، ويفجر دموع البابا البطريرك على الملأ؟
بدون شك فإن الدوله تُمارس بأجهزتها وسلطاتها ضغوط كبيرة ومختلفه ضد الكنيسة، وهو مالايحتاج لقدرات عقليه فذه لإدراكه
فمثلاً جندت جهود ثعالب صغيره كثيرة مفسدة للكروم، لاتستطيع التاثير على الكنيسة بشكل مباشر، لكن عن طريق خلق بلبله، نجحت بشكل أو آخر فى إسقاط أو إعثار البعض.

فمثلا نجحت فى إختراق العمل القبطى المهجرى بإختراق وإسقاط زهرة الصبح المنير فى (حفره) عميقه، تحولت لمستنقع هلفطات، وأوكار لخفافيش مختلفه التوجه تصب جهودهم بشكل عام  فى ترعه عداء الكنيسه، والدعوه لتمصير القضيه القبطيه.
كما لو كانت صفحات القضيه القبطيه خطها  (تولستوى)، ولم تعد تحتاج لمجرد تعريب، بل لتمصير (!)

محاولات التسمين والترويج لأقطاب التنظيم العلمانى، بصبغهم بصبغه مسمى "المفكرين الأقباط" ومحاوله تلميعهم بإفراد مساحات من أجهزتها الإعلاميه لهم لتقديمهم كدعاة "إصلاح" و"إنفتاح" وتيار نقدى تقدمى للكنيسه.
وبالرغم من أن التنظيم العلمانى وأقطابه لم يتمكنوا من تحقيق أى ثِقل، أو مصداقيه، أو قبول لدى الأقباط، إلا أنه متواجد بلا خجل، كأحد أدوات النظام المعطوب.

الحركه الماكسيه لصاحبها ومديرها ماكس ميشيل، وهى حركة تدعى القبطنه المتيمه بحب المصطفى (!)
فكر (قبطوإسلامبولى) يلمعه النظام، الذى إنتدب أحد رجالاته ويدعى د.جهاد عوده ليحضر حفل ترسيم ماكس (بطريك)، فى كنيسته بالمقطم، والتى لاتسأل كيف حصل على تصريح إنشائها ؟!
كما ولاتسأل عن تواجده رغم سحب بطاقة رقمه القومى؟ أو عن هروبه لأمريكا ثم عودته مظفراً، وخلافه ؟
فمازال الحرس القديم بالمحروسه يعتقد أن تصعيده يشكل ضغط على الكنيسه القبطيه الأرثوذوكسيه المصريه، فكلما خبا وإنزوى تُطعم جهده (الرغوى) بدم جديد...

كالقس البروتستانتى الشيق إكرام لمعى (عضو التنظيم العلمانى) وشريك ماكس الحالى والذى صرح مؤخراً بأن "الأقباط غير مضطهدون"
أو كإطلاق محطة تليفزيون فضائيه ليطل منها كلاهما على الملأ، ببرامج تروج للقاعده المشتركه بين الإسلام والمسيحيه، والتأمل فى خصال المصطفى المُتيم بها كلاهما.

أما العنصر الآخر المباشر فهو الدوله نفسها متمثله فى أجهزتها ومؤسساتها، التى تمارس شتى صنوف التمييز والتحزب ضد الأقباط، بصور عديده. شهد عليها وفضحها وسجلها كثير من الكتاب الأقباط الشرفاء، لكن يبدو أن بعضهم قد نسى أو تناسى مؤخراً جوانب عديده من القضيه القبطيه التى حاول البعض مسخها وتشويهها، والتحديات التى تحيط بأسوار الكنيسه، وإعتقدوا أن الدستور الذى يحمى طيور السماء من إعتداء البشر فى الغرب، والذى يتمتعوا بالحياه فى مناخه الديمقراطى، مُطبق فى كل بقاع الأرض. وإن الإبتزاز والترهيب، والتلفيق... أصبحت  ممارسات لاتخرج عن صفحات التاريخ الأسود.
لكن للأسف التاريخ الأسود هو واقع يومى مُعاش فى المحروسه.

نُذكر الجميع بواقع الأمر الذى يصرخ ويشهد على إختفاء ثلاثة رهــائن أقباط أبرياء فى ظروف تعلم كل تفاصيلها سلطات الدولة، وتستخدم خلاص  تلك النفوس الثلاثة  للضغط وإبتزاز الكنيسة...
والتى للآن لم تُحرك القضية، بشكل يزول عنه العجب بقلب دامى، حين نعلم أنه عمل مُقترن بتخليص ثلاثة نفوس بريئة من  قبضة إبليس.
وهو بالتحديد ماأشار له قداسة البابا فى حديثه مؤخراً لبرنامج مانشيت. فأجاب عى سؤال: هل مشكلة دير أبو فانا اتحلت؟
بقول قداسته : لا.. لم تُحل بعد
أما عن سؤال: ومتى تُحل المشكلة؟
فأجاب البابا: "يعني مثلاً حدث اتفاق إن المحافظ يعمل للأقباط سور على الأرض التي يعيشون فيها وكان هذا الاتفاق معي شخصيًا، وجعلهم يبنوا سور لما وصل طول السور متر واحد ووقف الوضع على هذا، المتر أي واحد ممكن ينط عليه ويدخل جوه، ممكن نسمح لناس بالأرض ولكن نسمح بدخول المياه أو الكهرباء ولا خدمات، ودلوقتي ساعات هناك طريقة أخرى لحل المنازعات، الأقباط مثلاً تم الاعتداء عليهم في مكان ما.. وتكون النتيجة يتم إلقاء القبض على واحد أو اثنين من الأقباط ويُتهموا اتهامات يُلقوا بها في السجن وتصبح مشكلة الأقباط ليست الحاجة الأصلية اللي هما تعبانين منها وإنما إخراج هؤلاء من السجن..... مفيش حل خالص..
وبعدين في الآخر يجاهد الأقباط ليس على الموضوع الأصلي وإنما على خروج هؤلاء من السجن، وإذا خرجوا يكون في مقابل كذا وتبقى اتحلت المشكلة..."

كلمات أجابت عن أسئله كثيره.
فلامجال للعنترية، ولامجال للجهاد الحنجورى...فالجهاد ضد شرور إبليس لم  ولن يُكتب له النصرة والغلبه بجهد قليل، بل بضيقات وكروب عظيمه.
وإن كان الكتاب قد وعدنا بالنصرة والغلبة، فقد ذكرنا أيضاً بالضيقه العظمى. ضيقه يُحكم إبليس وزبانيته بها خيوطهم حول الكنيسه، ليُظهر كل مايصدر عنها بأنه تصرف بغيض وغير حكيم، ليقلب عليها (بعض) أبنائها.

 ضيقه تسكب دموع بابا الأقباط، مردداً: "لماذا يارب كثر الذين يحزنونى وشعبى"
دموع تردد: "أعنى يارب على أن أقول الذين أعطيتنى لم يهلك منهم أحد حتى الرهــائن تحت قبضة إبيس"

فلاتنسوا أن تُصلوا من أجل أسرانا، من الرهــائن تحت قبضة إبليس. صلوا من أجل أن يمد يده ويقيم العدل الذى سلبه زبانيه إبليس.
ولندرك جميعاً مصاعب الطريق الذى مازال فى أوله.
فليس هو بالمنتهى بعد، بل مبتدأ الأوجاع...

مـــاران آثـــا

Call Of Hope

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt