منتديات الموجة
  

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

يا عطارين دلونى

بالأمس أرسل لى أحد أحبائى الأقرباء جداً ( موقع أفلام) وبه فيلم مصرى وأظنه فيلماً جديداً إسمه ( زى النهارده) ، وبعد أن أنهيت الروتين اليومى لى بدأت مشاهدة الفيلم وشدتنى فكرة القصه التى تدور حول السؤال ( هل التاريخ يعيد نفسه ؟)

 نترك أحداث الفيلم ونركز على هذا السؤال الذى طرحته بطلة الفيلم على الدكتوره النفسية صديقتها والتى دلتها على عالم متخصص فى علم النفس ووصفته بأنه ( لاسع) ولا أدرى ما دخل علم النفس باللسّعَان وتقريباً ده العُرف بمصر ، شرح لها دكتور علم النفس الذى يجرى الأبحاث ليؤكد ان التاريخ يعيد نفسه وتتكرر الأحداث بطريقة عجيبة ومزهلة فى التطابق والتشابه وقد ذكر أن هتلر قد كرر صورة نابليون كذلك تكررت قصة إبراهام لينكون مع جون كيندى بالضبط
 
 الفنان شفيق بطرس
24 أكتوبر 2009
وسنمر بالتفصيل على أحداث القصتين حيث نبدأ بنابليون بونابرت وأدولف هتلر ونجد أنهما متشابهان فى صفة حُب العظمة والإقتناع بالتفرد كذلك حبهما لسفك الدماء وكما فعل نابليون فى الحكم على المواطنين فى جزر الكاريبى وهيتى ويقال أنه حكم بقتل كل ما هو فوق 12 سنه وقد تم قتل مائة ألف نسمه من شعوب الكاريبى فى مجازر خلاف كراهيته لهم وعنصريته وإستعماله للغاز والمواد الكيميائية فى عنابرالعبيد السود فى السفن وهكذا فعل هتلر مع اليهود فى المعسكرات النازية كذلك قد قتل نابليون 19 ألف من الجنود الروس والنمساويون فى معركة ( أوسترليتز) حيث سحق كل من جيوش النمسا وروسيا فى 6 ساعات فقط ، كان حب هتلر لشخصية نابليون واضحاً حيث أمر بوضع أكياس من الرمال حول قبر نابليون أثناء الحرب العالمية وكذلك قد أمر بتغطية رخام أرضيته بالخشب حتى لا تهلكه بيادات ( أحذية) الجنود الثقيلة أثناء المعارك وأخيراً تقرب كل منهما للمسلمين ونعرف عن هتلر أنه تقرب للمسلمين وحرضهم ضد بريطانيا وفرنسا وقابل فى برلين مفتى القدس السيد أمين الحسينى والذى أجتمع بالقوات الألمانية ودعاه هتلر ليلقى كلمة فى الجنود الألمان ليشددهم ضد اليهود وقال وقتها الآية القرآنية ( إقتربت الساعة وإنشق القمر) ومعروف أن نابليون قبله كان قد تودد للمسلمين ودخل الأزهر وتظاهر بالإسلام حتى أن بعض من قواده قد أشهروا إسلامهم ليتوددوا للمصريين ونستعرض بعض الأحداث التاريخية بينهما ونجد :
1- ولد نابليون فى سنة 1760 وولد هتلر فى سنة 1889 والفرق بينهما 129 سنة .
2- تسلم نابليون سُلطاته سنة 1804 وتسلم هتلر السُلطة سنة 1933 والفرق بينهما 129 سنه .
3- دخل نابليون فيينا سنة 1812 ودخل هتلر فيينا سنة 1941 والفرق بينهما 129 سنه . 4 – خسر نابليون الحرب سنة 1816 وخسر هتلر الحرب سنة 1945 والفرق بينهما 129سنه .
وصل كل منهما للحكم عند سن 44 سنة وهاجم كل منهما روسيا عندما كانا فى عمر 52 سنه وكلاهما خسر الحرب عندما كانا فى عمر 56 سنه ويقول بعض المؤرخين ان كلاهما بالرغم من انه شرس ودموى ولكنهما كانا خجولين أمام النساء ولديهما مغامرات نسائية ولا ننسى تسريحة الشعر لهتلر كانت مطابقه للقُصة التى كان يشتهر بها نابليون وتنزل على جبهته .
ونجد لدينا فى بلاد العم سام قصتين متشابهتين أيضاً وهى قصة الرئيسين إبراهام لينكون وجون كيندى فنجدهما من أعجب القصص المتطابقة فى التاريخ أشمل ومنها :
1- إبراهام لينكون أصبح عضواً فى الكونجرس سنة 1846 وكذلك نجد جون كيندى أصبح عضواً بالكونجرس سنة 1946 والفرق بينهما مائة سنه بالتمام .
2- إبراهام لينكون أنتخب كرئيس لأمريكا سنة 1860 وكذلك جون كيندى أنتخب رئيساً لأمريكا سنة 1960 والفرق بينهما مائة سنه تماماً .
3- كل منهما قد فقد طفلاً أثناء مدة رئاسته ووجوده بالبيت الأبيض .
4 - أهتم كل منهما بحقوق المدنيه وحرر لينكون العبيد وحرر كيندى السود من قوانين عنصريه كوجودهم بالسينمات وركوبهم الأتوبيسات وخلافه .
5- كان سكرتير لينكون إسمه ( كيندى) ، والعكس كان سكرتير كيندى إسمه ( لينكون)
6- تم أغتيال كل منهما فى يوم جمعه وبطلق نارى فى الرأس .
7- الذى أغتال لينكون إسمه ( جون واليكس بوث) إسمه مكون من 15 حرف ومن مواليد سنة 1839وأطلق النار على لينكون فى مسرح اسمه فورد وهرب وأختبأ فى ويرهاوس( هنجر) .
8- الذى أغتال كيندى إسمه ( لى هارفى أوزوالد) إسمه ثلاثى مكون من 15 حرف ومن مواليد 1939 وأطلق النار على كيندى فى السياره الرئيسية ماركة لنكون تاون صناعة شركة فورد للسيارات وأطلق النار من وير هاوس(هنجر) وأختبأ فى مسرح .
9- القاتلان (بوث) و ( أوزوالد) تم أغتيالهما قبل المحاكمة .
10- أنصار كلاهما كانوا من الجنوب وكلا من نائبيهما ومن توليا بعدهما بإسم ( جونسون)
11- من تولى بعد أغتيال لينكون نائبه وكان إسمه ( أندرو جونسون) مواليد سنة 1808 ومن تولى بعد إغتيال كيندى نائبه وكان إسمه ( ليندون جونسون) مواليد سنة 1908 .
12- قبل أغتيال لينكون بإسبوع كان فى مدينة (مونرو بميريلاند) ، وقبل أغتيال كيندى بإسبوع كان فى زيارة لعشيقته الممثلة ( مارلين مونرو) .


يالها فعلاً من عجائب المصادفات التاريخية التى تؤكد لنا أن التاريخ قد يعيد نفسه وأقول هل سيأتى لمصر جمال آخر وإن حدث هل سيكرر نفس الأحداث ؟ كذلك نتذكر يوم 24 أكتوبر وذكرى مرور ستة سنوات على رحيل العملاق المُعلم الدكتور شوقى كراس الذى رحل عن عالم الشقاء فى 24 أكتوبر 2003 نعيماً له فردوس النعيم فى أحضان القديسين وأخيراً لأقباط المهجر أقول متى يعيد التاريخ نفسه بالمهجر؟ ونصبر ونقول (ياعطارين دلونى ).
مش كده ولا إيه ..............

شفيق بطرس

 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt