صموئيليات
  

     
   
 

  لماذا تأسست المواقع القبطية؟ (2-2)

ولكونها مواقع قبطية تأسست من أجل الدفاع عن القضية القبطية،والمطالبة بحقوق الشعب المسيحي القبطي التي ذكرت أغلبها في مقالي السابق،واختتمتها بمطالبتنا لأمن الدولة برفع يديه نهائياً عن الملف القبطي،فمن الطبيعي جداً أن يكون مديريها غير متواطئين مع الأمن،ولا مع أي خصم من خصوم القضية القبطية،بل يكونوا أقباطاً مشهوداً لهم بالصدق والاستقامة.

ولأن القضية القبطية هي قضية مسيحية مقدسة في الأساس نظراً لارتباطها بصراع السيف ضد الصليب، فكان من الطبيعي جداً أن يكون هؤلاء المدراء مسيحيين ناضجين مؤسسين على صخرة الإيمان المسيحي المقدس،ومخلصين للرب الذي فداهم واشتراهم،ولكنيسته المقدسة التي اقتناها بدمه،والتي حافظت على كيانهم المسيحي القبطي الأرثوذكسي عبر العصور.

6 أكتوبر 2009

وأن يكونوا خيرٍ من يعبر عن وجهة نظرها تجاه القضية القبطية،التي هي في الواقع قضيتها التي دافعت عنها قبل ظهور المواقع بمئات السنين.

+ وبالإجمال،فلابد للمواقع القبطية،أن تكون هي نفسها قبطية؟

وليست قبطية بالاسم، بل قبطية بالفعل،وبالحق.

أي تكون قبطية الهوية،وقبطية الانتماء،وقبطية التوجه،وقبطية الهدف.

وأن لا تجنح عن الرأي العام القبطي المكون من الإكليروس والشعب.

بل تلتزم به،وتعبر عنه بكل قوة،وبكل صدق،وبكل وضوح،باعتبارها نافذة من نوافذ الرأي العام القبطي. وعلى فكرة،الأقباط هم ليسوا أعباط – كما أدعى بعض العبطاء!- بل هم أذكياء وأقوياء،بدليل حفاظهم على كيانهم ومقاومتهم لكل محاولات إذابتهم وصهرهم في كيانات وأديان ومعتقدات وأفكار الدخلاء والغرباء والمقاومين.ومكافحتهم محاولات طمس هويتهم،أو تشويهها من خلال خلطها بالهويات الأخرى.

وقد نجحوا في ذلك نجاحاً مبهراً،ومن يتعامى عن رؤية الحق عليه أن يسأل الرومان،والروم،والفرس، والعرب،وبقية الدخلاء الغرباء. ولا يزالوا حتى هذه اللحظة مسيحيين مصريين قلباً وقالباً،وأقباطاً أرثوذكسيين شحماً ولحماً وحتى النخاع. بدليل أنهم ظلوا متماسكين،ومتحدين معاً في كيان عقائدي وروحي وكنسي واحد على مدى ألفي سنة. وأكبر دليلاً على ذلك هو صمودهم العجيب أمام مقاوميهم ومناوئيهم،ويشهد الجميع أنهم لا يزالوا أقوياء كما هم بالرغم من كل حروب الإبادة التي تعرضوا لها عبر تاريخهم. وبالرغم من كل أساليب الأسلمة المسعورة التي يتعرضون له من الدولة نفسها،ومن الإخوان،والجماعات وعلى نطاق واسع جداً يتخطى حدود مصر ليشمل المملكة السعودية الوهابية،وبعض بلدان الخليج الأخرى،وجميعهم يمولون مشروعات الأسلمة بكافة الطرق،وبسخاء منقطع النظير. وصمودهم الأعجب أمام تغلغل الفرق التي تمارس الاقتناص على نطاق واسع جداً،وبشراسة ليس لها مثيل،وبتمويل غربي سخي. وهاهو صمودهم المسيحي المشرف ينتج عنه كيان قبطي أرثوذكسي قوي ومتماسك،يفرض وجوده على الجميع باعتباره يضم أكثر من 94 % من إجمالي تعداد المسيحيين في مصر،يشكلون أكبر تجمع مسيحي نوعي في الشرق الأوسط،وحتى باكستان. وأقوى مسيحيين في العالم،وأكثرهم حملاً لصليب الشهادة والاستشهاد في سبيل المسيح،ليس في الزمن الحاضر فقط،بل وعبر كل العصور،حتى إن مخالفيهم لم يترددوا لحظة واحدة من الإشادة ببطولاتهم المسيحية النادرة،كما شهد بذلك يوسابيوس،أب التاريخ الكنسي،في كتابه الأشهر "تاريخ الكنيسة". وهي الحقائق التي يتعمد البعض التعامي عن رؤيتها.

+ ولكونها مواقع قبطية،فمن الطبيعي جداً أن تكون جريئة في شهادتها للحق،متمثلة برب الحق،ربنا يسوع المسيح القائل أنا هو الطريق والحق والحياة.

ومتمثلة بشهوده الأمناء،وعلى رأسهم آباء كنيستهم القديسين العظام الذين لم يرضخوا لسيف السلطان،ولم يلتفتوا لتهديده،ولا يعبأوا لوعيده،بل ظلوا كما هم أمناء للحق حتى النفس الأخير.

+ لذلك،فلا يمكن لهذه المواقع أن تخون ربها وكنيستها وشعبها،ولا يمكن لها أن تنحني أمام العواصف. بل تبقى ثابتة على الحق،شاهدة لرب الحق.

+ ولكونها مواقع شريفة،فلا يمكن أن تتنكر لمبادئها المسيحية،ولا يمكن أن تبيع ضمائرها وتخون قضيتها القبطية،أو حتى تجامل أحداً على حساب التعريف الحقيقي والدقيق لقضيتهم،كما استقر عليه الرأي العام

القبطي منذ عصور الاستشهاد الأولى،وحتى اليوم،والى أن تقوم الساعة،وملخصه هو :

+ إن القضية القبطية ليست سياسية، وليست عرقية،بل هي قضية دينية مسيحية أرثوذكسية خالصة.

وقد بني هذا التعريف الذهبي للقضية القبطية على جملة الحقائق التالية:

1 - كل التحديات التي واجهت الأقباط على مدى ألفي سنة،كانت بسبب هويتهم المسيحية.

فبسبب تمسكهم بدينهم المسيحي المقدس،قامت قوات الاحتلال الروماني الوثني الغاشم،بذبح مئات الآلاف منهم،عقاباً لهم على رفضهم السجود لآلهة الأوثان، أو التبخير لها.

2 –وبسبب تمسكهم باستقامة الإيمان المسلم مرة للقديسين،ورفضهم القاطع لكافة أنواع البدع والهرطقات،قام أباطرة الروم باضطهادهم بعنف بالغ،بعدما مال العديد منهم إلى الهرطقة الأريوسية حتى ارتموا في أحضانها،وقاموا بنفي باباهم القديس أثناسيوس الرسولي خمسة مرات،بسبب ادانته القوية والمتميزة، للهرطقة الاريوسية في مجمع نيقية المقدس سنة 325م.

وميل بعضهم الآخر إلى الهرطقة النسطورية،حتى حبسوا باباهم القديس كيرلس الكبير عامود الدين بعد إدانته القوية للهرطقة النسطورية في مجمع أفسس المقدس سنة 431 م.

+ كما تحالف –لاون- مع الأمبراطورة بولكاريا"التي كسرت نذر بتوليتها طمعاً في السلطان" وزوجها الملك مرقيان –النسطوري القح- ضد كنيستهم القبطية الأرثوذكسية الباسلة،وضد باباهم القديس العظيم

البابا ديسقورس بطل الأرثوذكسية. فقاموا بضربه واهانته ونفيه عقب مجمع خليقدونية المشئوم عام 451 م الذي شق وحدة الكنيسة.

وكل ذلك بسبب رفضه تغير التعريف الكريستولوجي الذي آمن به آباء الكنيسة القديسين،وهو طبيعة واحدة للكلمة المُتجسِّد.(انظر طبيعة المسيح لقداسة البابا شنودة).

+ ولم يكتفوا بذلك،بل وشددوا قبضتهم على شعبنا القبطي المتألم،فنهبوا ممتلكاته،ودنسوا مقدساته،وظلوا يحتلون أرضه بالحديد والنار،حتى أضعفوه تماماً.

· ثم اختتم الروم مفاسدهم بقيام أسقفهم الدخيل المقوقس،بخيانة ابسط مباديء القيم والأخلاق المسيحية والإنسانية،إذ أرسل فتاتين من بناتنا القبطيات (ماريا وسيرين) إلى مؤسس الإسلام ليستمتع بهن!!!

فأثبت للعالم أجمع بأنه لم يكن مجرد أسقف هرطوقي سلطوي فقط،بل وكان منحرف الأخلاق أيضاً.

كما أثبت خيانته المريرة للمسيح،ولشعبه القبطي الجريح، ببيعه مصر إلى الغازي العربي ابن العاص.

3 – وقد نتج عن خيانة الروم المريرة بداية عهد الاحتلال العربي الإسلامي الغاشم لمصر،وهو أشد مرارة على نفوس كل الأقباط،نظراً لكونه أطول وأشد وأحط احتلال استيطاني عرفه التاريخ.

ونظراً لأن الغزاة قد استهدفوا أيمانهم المسيحي المقدس،وسعوا كل جهدهم إلى سلخهم عن مخلص نفوسهم الأوحد، الرب القدوس يسوع المسيح.

ومارسوا ضدهم أبشع وأحط أساليب الاضطهاد والقهر والظلم،ووضعوا هدف إذلالهم وإشعارهم بالهوان والصغار،على رأس أولوياتهم،تنفيذاً لتعاليم دينهم العنصري الذي قضى على المسيحيين بالذلة والصِغار.

لذلك،فهو الاحتلال الوحيد الذي تمكن من قصم ظهور الأقباط،وتحطيم معنوياتهم،وسلبهم كل شيء.. حتى أحلامهم الإنسانية النبيلة بالتحرر من نير الاستعباد والقهر.

ولا يزال الأقباط يعانوا الأمرين منذ غدر المقوقس بهم،وتآمره ضدهم مع ابن العاص في منتصف القرن السابع،وحتى اليوم،وإلى أن تقوم الساعة.

4- في حروب الفرنجة،المسماة خطأ بالحروب الصليبية،قام هؤلاء الفرنجة – المفروض أنهم مسيحيين- بقتلنا،وتدنيس مقدساتنا،لأنهم كانوا يعتبروننا وثنيين،فجلبوا علينا العار والهوان،وهيجوا علينا الرعاع والدهماء وكلاب الشوارع وذئاب الطريق، الذين انتهزوها فرصة لنهش لحم شعبنا،وإذلال أمهاتنا و بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا،وهكذا كانت حروب الفرنجة مع العرب وبالاً علينا.

5 - تآمرت قوات الاحتلال الفرنسي–الانجليزي،ضدنا،وباعتنا بثمن بخس،ولم تكتف بذلك،بل وأحضرت معها الكثير من الارساليات لاقتناص ضعفاء وفقراء شعبنا،وأسست منهم كيانات مناوئة لكنيستنا القبطية الأرثوذكسية الباسلة،وعملت - ولا تزال- تعمل على إضعاف كنيستنا،ومحاولة تفتيت وحدتها.

6– أصبح الأقباط الآن يعانون الأمرين من أسلمة الإسلاميين،ومن اقتناص الطائفيين المنشقين.

وزاد عليه،تآمر بعضهم بتصريحاتهم التجديفية ضد المسيح نفاقاً للسلطة الحاكمة،ولتحقيق مكاسب طائفية رخيصة وبغيضة،مثل تلك "الخواطر الرمضانية التجديفية" إياها التي كتبها أحد مطارنة هذه الكيانات المنشقة في صحيفة الأهرام؟ ومثل ارتداد ابن رئيس كيان منشق آخر،وانضمامه إلى تنظيم الإخوان المسلمون،وأصبح الآن صديقاً للإرهابي عصام دربالة.. قاتل أهالينا في الصعيد.

ومثل قيام وفد من قسس نفس هذا الكيان المنشق بزيارة ماكس ميشيل،عميل الأمن،لتهنئته على انشقاقه عن كنيستنا،وعلى بيع نفسه لأمن الدولة لاستخدامه كمخلب لها في معركتها غير الشريفة مع الكنيسة.

بل وبلغ بهم الانحدار إلى حد قيام فريقاً منهم بالعمل مع هذا المنشق المتأسلم في فضائيته المسمومة المضادة لإيماننا. وبالرغم من خيانتهم،وعملهم غير الأخلاقي،إلا أنهم لا يخجلوا من أنفسهم حينما قاموا بتبرير خيانتهم لنا ب "المحبة" ، "وقبول الآخر"،فانطبق عليهم قول الكتاب :

+"هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم.وبالكلام الطيب والاقوال الحسنة يخدعون قلوب السّلماء".

فكشفوا عن حقيقتهم المعادية لنا،ولكنيستنا القبطية الأرثوذكسية المجيدة . ومثل التصريحات المستفزة التي يطلقها مسئولهم الإعلامي لتحريض الحكومة الوهابية ضد قداسة البابا شنودة،كما في تصريحه التآمري المخزي المؤيد للحكومة بإلزام قداسته إعادة تزويج المطلقين المنحرفين،في مخالفة صارخة لتعاليم المسيح؟

7 – عندما اصطدمت الحكومة الوهابية بصلابة قداسة البابا شنودة،وإصراره على المطالبة بحقوق شعب كنيسته المظلوم،فكرت الدولة في إيجاد بديلاً لقداسته،لا يهش ولا ينش،وينحني للحكومة،فمالت أذانها لسماع مشورة الخبثاء والجبناء،وراحت في غباء مستحكم تستبدل كرسي مار مرقص،بدكة يجلس عليها خمسة!،فلما فشلت محاولتهم،ومات رأس الشر والفساد،صممت الدولة على بذل كل جهدها لإشغال الكنيسة القبطية بأمور أخرى لاستنزاف قواها،حتى لا تتفرغ لرعاية شعبها. وراحت بغباء سياسي وأمني، تلعب بجميع الأوراق المحترقة،كورقة الكهنة المنحرفين المشلوحين،وكورقة رهبان البدع والفساد،كالراهب الذي تزوج من أبنته في الاعتراف،والراهب الذي أراد تحويل أراضي أحد الأديرة لمشروعات البيزنس.وعندما فشلت في ذلك أيضاً قامت بتكثيف اعتداءاتها على الكنائس،وعلى الآباء،وعلى الشعب القبطي المنكوب بأسوأ أنظمة حاكمة إسلامية في العالم. وعندما وجدت الحكومة إن الترهيب لا يخيف الأقباط،وكنيستهم، بل يزيدهم قوة وصلابة،راحت تلعب بورقة تكسير عظام آباء الكنيسة،بهدف النيل من مصداقيتهم،وحشدت لذلك زمرة منحرفة مختلطة الهوية،وراح هؤلاء المفسدون يملئوا الصحف والمجلات والمدونات،بنفايات الهجوم السافر على آباء الكنيسة،ثم تحول هجومهم الحاد إلى شتم قبيح وشرشحة،وترديد افتراءات باطلة لا حدٍ لها، فعرف جميع الأقباط بأنهم مجرد عملاء وخونة، فضاعف ذلك من لفظهم ونبذهم واحتقارهم،ويكفي أن تذكر اسم أحدهم أمام أي قبطي حتى يشعر بالقرف والاشمئزاز.

ورغم احتراق كل هذه الأوراق أمام الأقباط،ورغم كراهيتهم الشديدة لأفعالهم،ونبذهم لآرائهم المنحرفة،إلا إن الجهات التي تحركهم لا تزال مصرة على استخدامهم حتى النهاية، بالرغم من تفحمهم!

وحتى عندما فكروا بإبراز بعض الأوراق الجديدة، سرعان ما اكتشفها الأقباط فاحترقت سريعاً. وهكذا أصبحت كل أوراق أمن الدولة محترقة ومكشوفة تماماً،بل وأصبحت مثار سخرية الأقباط وتندرهم على تذاكيهم . وكانت القشه التي قصمت بعيرهم هي الزج بكل عناصرهم المشبوهة في المواقع القبطية بهدف اختراقها من الداخل بعدما وجدوا فيها الفرصة الذهبية لمحاولة إفساد العمل القبطي،فأدخلوا أنفسهم في المصيدة القبطية دون أن يدرون. لأن الذكاء القبطي يستطيع أن يكتشف بسهولة ويسر جميع العناصر المشبوهة لأن لغاتها تظهرها وتكشفها،ونقول لهؤلاء إن أي محاولات لتشكيك الأقباط في ايمان كنيستهم وفي نزاهة آباء كنيستهم،وفي نزاهة أقباط المهجر،هي محاولات محكوم عليها بالفشل.

8- كل هذه الأمور مجتعمة،تسعى في المقام الأول إلى استهداف كياننا القبطي،اكليروس وشعب. لذلك كان لزاماً على المواقع القبطية –الحقيقية- الدفاع عن كيانهم القبطي،والتصدي لكل محاولات هدم هذا الكيان .لأن ألف باء العمل القبطي،هو الحفاظ على وحدة وسلامة كنيستنا القبطية الأرثوذكسية.وحماية شعبهم القبطي من الأسلمة التي يقودها الإسلاميين المتطرفين.وحمايتهم من الاقتناص الذي يقوده الطائفيين المنشقين.وتحصينهم ضد الذوبان الديني والعقائدي والحضاري في أي دين،أو أي مذهب آخر،حتى لا تضييع هويتهم الدينية والعقائدية والروحية والتاريخية.

وهذه هي القضية القبطية الحقيقية بدون تزييف أو تجميل.

+ ولذلك قامت بعض المواقع القبطية الأمينة،والجريئة،بالإعلان عن حقيقة القضية،ودافعت عنها بكل قواها،كما تعمدت إظهار هويتها المسيحية الأرثوذكسية بكل ما ترمز إليه من استقامة إيمانية،ومن قيم نضالية سلمية،كما قامت بالتصدي لعملاء الأمن،كما قامت بطردهم ،وعدم السماح بنشر نفايتهم.

* بينما اختارت مواقع أخرى تعمد طمس الهوية القبطية وتمييعها،بحجة الانفتاح على الآخر،فتحولت من خصوصيات القضية القبطية،إلى عموميات القضايا الأخرى التي ليس للأقباط فيها ناقة ولا جمل.

ولم تكتفي بذلك فقط،بل وقدمت لنا لفيف من أعداء القضية القبطية ككتاب أقباط(!) يتناولون الشأن القبطي،رغم أنهم ليسوا أقباطاً،وليست لهم أي صلة بالقضية القبطية،غير محاربتها!!!

فأصبحت مآوى لكل معادٍ للقضية القبطية،ولكل معادٍ للمسيح الرب،ولكل معادٍ للكنيسة، وللإكليروس،وللاستقامة،وللأخلاق المسيحية وذلك تنفيذاً لأجندة أمن الدولة،والإسلاميين،وأذيالهم.

ونقول لهؤلاء بكل محبة ونصح:

+ كنيستنا القبطية وآبائها خط أحمر لن يسمح لكم الأقباط بتجاوزه.

+ لم تتأسس المواقع القبطية بهدف شتم آباء الكنيسة،ولا الترويج لأكاذيب الأمن.ولا للترويج للأفكار العقائدية المنحرفة،كما لم تتأسس لتكون وكراً وملاذاً لأعداء المسيح،والكنيسة القبطية،والأقباط .

بل تأسست المواقع القبطية للدفاع عن القضية القبطية،وليس محاربتها.

وتأسست للحفاظ على الأقباط وليس إهلاكهم.

وتذكروا قول الرب ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.

وإن الفرصة لا تزال أمامكم للتوبة ولتصحيح مساركم،لأن التاريخ لن يرحمكم،والعار سوف يلاحقكم، ويلاحق أولادكم من بعدكم،لأنكم خنتم القضية،بعدما بعتم أنفسكم للغرباء والمقاومين.

وليبارك الرب في كل عمل صالح يسعى لمجد اسمه القدوس،ولرفعة كنيسته المقدسة، ولتقوية شعبه القبطي الجريح والمتألم.
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2012 Coptic Orthodox Church Egypt